تضاربت الأنباء بشأن وضع الرئيس اليمني (عبد ربه منصور هادي)، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء، فبينما يقول بعض المسؤولين إن مسلحي المتمردين الحوثيين يحتجزونه تحت الإقامة الجبرية، يقول آخرون إنه لا يزال في السلطة ولم يحتجز.
وأفادت التقارير الإخبارية الواردة مساء اليوم الأربعاء؛ بأنه منذ قصف الحوثيين للمقر الرئاسي في العاصمة صنعاء أمس الثلاثاء؛ لم يصدر أي تعليق رسمي من الرئيس هادي نفسه حتى الآن، لكن مصدرًا مقربًا من هادي قال في تصريح خاص نقلته شبكة (بي بيس ي) البريطانية؛ إن الرئيس هادي موجود في منزله بصنعاء، وإنه مصر على البقاء في عاصمة البلاد، مشيرًا إلى أنه لن يغادر على الرغم من التطورات الحالية، حسب قوله.
وفي سياق ذي صلة؛ أفاد مصدر مقرب من رئيس الوزراء اليمني (خالد بحاح)، بأن رئيس الحكومة غادر مقر سكنه داخل القصر الجمهوري مساء الأربعاء، لأول مرة منذ ثلاثة أيام، بعد حصار المسلحين الحوثيين للقصر الجمهوري وسكن رئيس الحكومة.
وكان المتمردون الحوثيون قد سيطروا أيضًا على القصر الرئاسي، وتفيد تقارير بأنهم استولوا كذلك على قاعدة الصواريخ الرئيسية في صنعاء، في وقت تؤكد الأنباء أن "المؤتمر الشعبي العام" وهو حزب الرئيس السابق (علي عبد الله صالح)؛ لا يزال يساند مطالب الحوثيين، في تأكيدات لما كان يشتبه منذ فترة طويلة بأن صالح يدعم الحوثيين.
يشار إلى أن متمردي الحوثيين كانوا قد انتشروا في مواقع الحرس الجمهوري أمام مقر إقامة الرئيس (عبد ربه منصور هادي) في صنعاء بعد يومين من الاشتباكات التي أدت إلى سيطرة الحركة على العاصمة بشكل شبه كامل بحسب ما ذكره شهود عيان.
وكالات + الهيئة نت
ج
في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد.. تضارب الأنباء بشأن وضع الرئيس اليمني
