أفادت وزيرة الإعلام اليمنية (نادية السقاف) اليوم الاثنين، بأن ثلاث مجموعات تسيطر على أجزاء مختلفة من العاصمة - وهي قوات الحكومة، ومتمردو الحوثيين، وقوات مسلحة موالية للرئيس اليمني السابق، مبينة أن فصيلاً منها حاول الاستيلاء على السلطة.
وأوضحت الوزيرة أن العاصمة صنعاء تسودها الفوضى، لكن الرئيس اليمني بخير في أعقاب محاولة انقلاب، حينما حاول فصيل ـ لم تذكر اسمه ـ الاستيلاء على السلطة، وأن وحدة الحماية الرئاسية التابعة للجيش تتولى حاليًا مسؤولية الدفاع عن القصر.
وقالت الوزيرة في تصريحات نقلتها عنها وكالات الإنباء في وقت سابق؛ "إن يمنًا جديدًا قد ينشأ بنهاية اليوم، فيما تقول تقارير إخبارية بأن شخصين على الأقل قتلا وأصيب (14) آخرون بجروح،إثر اشتباكات تشهدها العاصمة التي اطلقت تحذيرات مشددة للمواطنين بعدم السماح للحوثيين باعتلاء أسطح منازلهم وهددت بنسف أي منزل يتحصن فيه مسلحون حوثيون.
وفي هذا السياق؛ تؤكد الأنباء الواردة من اليمن أن حالة من الهلع تسود بين سكان العاصمة وسط نزوح جماعي للقاطنين في محيط القصر الرئاسي، كما عطلت المدارس والجامعات، وطلب من الطلاب سرعة العودة إلى منازلهم بسبب الاشتباكات.. في وقت توافد المواطنون على محطات الوقود وظهرت طوابير طويلة في مختلف أحياء صنعاء التي ما تزال أعمدة الدخان تتصاعد من عدة مبان في محيط القصر الرئاسي فيها.
وكانت اشتباكات عنيفة قد نشبت في صنعاء بين مسلحين من المتمردين الحوثيين وقوات الحماية الرئاسية، ووقع إطلاق نار في أرجاء المدينة بعدما سقطت قذائف حول قصر الرئاسة، وتؤكد المصادر أن ذلك وقع في أعقاب نشر مسودة الدستور الجديد، التي يعارضها الحوثيون بشدة.
وكالات + الهيئة نت
ج
وسط فوضى تسود صنعاء.. وزارة الإعلام اليمنية تتحدث عن محاولة انقلاب
