وصل المواطن القطري (علي صالح المرّي) إلى الدوحة بعد ان قضى (13) عاما في معتقل غوانتانامو ، وذلك في إطار سعي إدارة الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) الى إغلاق السجن سيء الصيت.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان (المرّي) قضى سبع سنوات من الاعتقال في السجون الأمريكية دون أن توجه له أي تهمة ، وذلك لعجز الحكومة الأمريكية عن تقديم دليل على ضلوعه في ما يسمى الإرهاب.
واشارت المصادر الى ان وزارة الحرب الأمريكية اعلنت يوم الأربعاء الماضي انها نقلت خمسة يمنيين من معتقل (غوانتانامو) إلى سلطنة عمان وهم كلا من: (الخضر عبد الله محمد اليافي، وفاضل حسين صالح هنتيف، وعبد الرحمن عبد الله أبو الشبتي، ومحمد أحمد سالم)، بينما تم نقل (أحمد عبد القادر) إلى إستونيا.
ونقلت المصادر عن مسؤولين أمريكيين قولهم: "إن اليمنيين الخمسة احتجزوا أكثر من (12) عاما في المعتقل المذكور، وقد تقرر الإفراج عنهم منذ نحو خمسة أعوام من قبل لجنة ضمت مسؤولين من المخابرات ودبلوماسيين وعسكريين"، وذلك في أول عملية نقل لسجناء من غوانتانامو خلال العام الجاري، حيث شهد العام المنصرم 2014 نقل (28) سجينا.
ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى انه لا يزال هناك (122) سجينا في معتقل (غوانتانامو) الذي بدأ باستقبال المشتبه بهم في قضايا ما يسمى الإرهاب بعد مرور أربعة أشهر على هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001.
وكان الأسبوع الماضي قد شهد مظاهرة أمام البيت الأبيض شارك فيها عشرات الناشطين للمطالبة بإغلاق المعتقل الذي أقامته الولايات المتحدة على الأراضي الكوبية، حيث ارتدى بعض المتظاهرين الزي البرتقالي الذي يرتديه المعتقلون هناك كما غطوا رؤوسهم بأكياس قماشية.
يشار الى ان الجنرال (مارتن ديمبسي) رئيس أركان الجيش الأمريكي كان قد قال يوم الاثنين الماضي: "إن معتقل غوانتانامو يخلق ندبة نفسية على قيمنا الوطنية، ومن مصلحة الولايات المتحدة إغلاقه".
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد (13) عاما من الاعتقال في غواتانامو .. المواطن القطري (علي صالح المرّي) يعود الى بلاده
