أفادت مصادر رسمية فرنسية بأن قوّات الأمن قتلت المشتبه بتنفيذهما الهجوم على صحيفة (شارلي إيبدو)، اللذين كانا يحتجزان رهينة في منشأة صناعية شمال العاصمة باريس، حسبما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية مساء اليوم الجمعة.
وأكّدت الأنباء أن القوات الفرنسية حاصرت الأخوين (شريف وسعيد كواشي) التي تصفهما بـ"المشتبه بتنفيذهما الهجوم" على صحيفة (شارلي إيبدو) التي سبق أن نشرت رسومًا مسيئة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بعدما احتجزا رهينة في بلدة (دامارتان غويل)، وهو واحد من خمسة موظفين في المؤسسة المتخصصة في الطباعة والأشغال العامة، حسب ادعاء السلطات.
وأضافت المصادر أن البلدة حوصرت برًا وجوًا من قبل قوات الأمن التي أمرت السكان بعدم الخروج من منازلهم وإغلاق نوافذهم، كما تسببت الملاحقة الأمنية للشقيقين كواشي في إغلاق المدرج الجنوبي لمطار (شارل ديغول) القريب من المنطقة، وتم تحويل الطائرات إلى المدرج الشمالي، وهو ما تسبب في حالة ارتباك بحركة الطيران.
وفي هذا السياق؛ أسفرت عمليات الملاحقة التي بدأتها قوات الأمن في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء وخلّف (12) قتيلاً، عن وضع تسعة أشخاص من أوساط "المشتبه بهما" قيد الحجز الاحتياطي، حسبما ذكره وزير الداخلية الفرنسي، قبل أن تنتهي العملة هذا المساء بإعلان مقتلهما دون أن تتوافر تفاصيل أخرى بشأن طريقة القتل.
وتشير تقارير إخبارية إلى أن (شريف كواشي) كان قد حُكم بالسجن ثلاث سنوات في 2008 بعد إدانته بإرسال عناصر للقتال في صفوف تنظيم القاعدة بالعراق، أما شقيقه سعيد فلم توجه له أي اتهامات من قبل، ولكنه يخضع لرقابة السلطات.
وكالات + الهيئة نت
ج
بعد مزاعم احتجازهما لرهائن.. فرنسا تعلن مقتل المشتبه بتنفيذهما الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو
