نسبت الأنباء الصحفية اليوم الجمعة إلى وزير الدفاع الصهيوني (موشيه يعالون) قوله؛ إنه يتمنى أن لا تحقق الشرطة العسكرية في أحداث عملية رفح التي وقعت في الأول من شهر آب/أغسطس الماضي، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وبحسب الأنباء فإن الجيش الصهيوني كان قد زعم الشهر الماضي فتح ثمانية تحقيقات جنائية داخلية إضافية، يتعلق جلها بقتل فلسطينيين عزّل خلال ذلك العدوان على قطاع غزة، ومن ذلك إطلاق النار بشكل عشوائي في محاولة لمنع المقاومين من أسر أحد جنوده، ما تسبب بمقتل سبعين فلسطينيًا في رفح.
وقال الجيش في بيان صدر في السادس من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، إنه سيقوم بثمانية تحقيقات جنائية إضافية التزامًا منه بالتحقيق في ما سمّاها "حوادث استثنائية" خلال العدوان الذي شهد قتلاً جماعيًا لفلسطينيين في الشوارع وداخل البيوت.
ووفقا للبيان المذكور؛ فإن التحقيقات الجنائية الجديدة تشمل قتل سائقين ومسعفين إثر استهداف سيارة إسعاف، فضلاً عن قتل (27) مدنيًا في قصف منزل بخان يونس جنوبي قطاع غزة في 20 يوليو/تموز الماضي، كما تشمل التحقيقات قتل فلسطيني بينما كان يرفع راية بيضاء، وأربعة حوادث سرقة ارتكبها جنود في منازل لفلسطينيين.
وبدأ العدوان الصهيوني الأخير على غزة في الثامن من شهر تموز/يوليو من العام الماضي، وتوقف في السادس والعشرين من الشهر الذي يليه بموجب هدنة مؤقتة، وقد أوقع هذا العدوان نحو ألفي شهيد و(11) ألف جريح، كما تسبب في تدمير واسع النطاق للبنية التحتية من مساكن وطرقات ومحطات كهرباء ومياه.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
الكيان الصهيوني يتخلى عن فكرة إجراء تحقيق في أحداث جرت في مدينة رفح أثناء العدوان الأخير على غزة
