أعلنت كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة \'حماس\'، أنّها ستنفّذ ما هدّدت به من استهداف البنى التحتيّة الصهيونيّة طالما أنّ الاحتلال استمرّ باستهداف البنى التحتيّة للشعب الفلسطينيّ وقال بيانٌ للكتائب نقله المركز الفلسطينيّ
للإعلام: 'مع إطلاق العدو العنان لآلته العسكرية تضرب وتقصف في كلّ مكانٍ من أرضنا، فتارة تقصف المؤسسات وتارةً تدمر البنى التحتية من كهرباء وجسور ووزارات، ومع بلوغ العدوان قمّته بإقدام طائراته الغادرة على قصف مؤسساتنا التعليمية والحكومية، فقد دخلت كتائب الشهيد عز الدين القسام مرحلةً جديدة من مراحل [معركة وفاء الأحرار]'
وأشارت الكتائب في بيانها إلى أنّها حذّرت الكيان الصهيونيّ من مغبة استمراره في استهداف البنى التحتيّة، وأطلقت إنذارات متتالية بأنّها ستضرب أهدافاً مشابهة لما يضربه العدو.
وضمن الرد الأوليّ من مسلسل المرحلة الجديدة من معركة 'وفاء الأحرار'، قصفت كتائب القسّام مدينة 'عسقلان' المحتلة عام 1948 بصاروخٍ مطوّر من طراز 'قسام'، مستهدفاً الصهاينة في قلب المدينة المحتلة وفي هدفٍ حسّاس.
وأضاف البيان أنّ القصف جاء 'لنبعث برسالةٍ جديدة مفادها أنّنا لن نسمح للعدو الصهيوني باستباحة منشآتنا ومؤسساتنا التعليمية والخدماتية، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم'.
وأكّدت الكتائب أنّها ستقابل أيّ اعتداءٍ صهيونيّ بردّ مشابهٍ وستستهدف العدو في مواقعه الحساسة وستصيبه في مقتلٍ ليرتدع عن إجرامه وغطرسته ضد أبناء شعبنا، وإذا أصرّ العدو على سياسة العنجهية والاستكبار فعليه أنْ ينتظر ما لا يتوقّعه من كتائب الشهيد عز الدين القسام، كما قال البيان.
ونوهت إلى أنّ الصاروخ المطوّر الذي تم إطلاقه تجاه مدينة 'عسقلان' المحتلة جزءٌ من المفاجآت التي توعّدت الكتائب بها العدو، محملة الاحتلال المسؤولية عن تعقيده للأزمة.
وحذّر البيان العدوّ الصهيونيّ من ارتكاب أيّ جريمةٍ في قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكّداً أنّه في حال إقدامه على ذلك فإنّ المرحلة القادمة ستحمل له الويلات.
مفكرة الإسلام
القسام تعلن دخولها مرحلة جديدة من \'معركة وفاء الأحرار\'
