هنأت هيئة علماء المسلمين؛ منتسبي الجيش العراقي السابق ـ الذي تم حلّه بقرار الاحتلال وسطوته ـ والشعب العراقي أجمع، بمناسبة الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس هذا الجيش الذي كان في طليعة الحركات التحررية والريادية التي ترفض الهيمنة والتسلّط الاستعماري.
وقالت الهيئة في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء إن ذكرى تأسيس الجيش العراقي تأتي في يوم يفتقد فيه العراقيون الأمن والاستقرار والعيش الكريم، بعد ان أصبح العراق بؤرة مقيتة للتطهير الطائفي والفواجع والنكبات والمآسي وبطش الميليشيات التي أباحت لها الحكومات أرواح الأبرياء لتمارس فيه كافة الانتهاكات البشعة والوحشية لحقوق الإنسان.
واستعرض البيان الواقع الذي يعصف بالعراق منذ أن أقدمت سلطات الاحتلال في عام 2003 على حلّ الجيش الباسل وحتى الآن .. موضحا ان الشعب العراقي ما انفك يُسام كل أصناف العنف والقتل والتصفيات الجسدية والمداهمات والاعتقالات الكيدية والثأرية والتعذيب والاغتصاب، فضلاً عن انتشار عمليات الاختطافات من أجل المساومات الرخيصة.
وفيما يتعلق بما آلت إليه أوضاع البلاد، التي افتقدت جيشا مهنيا يوفر لها الحماية اللازمة؛ أكدت الهيئة في بيانها ان ما يعانيه العراق اليوم هو نتيجة فتح الحدود للدخلاء والمجرمين من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني ومهربي المخدّرات، وعصابات المافيات والجريمة المنظمة، في الوقت الذي يتربع فيه أمثال (قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس) في المنطقة الخضراء .. موضحة ان كل ذلك يجري تنفيذًا لنسخة جديدة من مشروع تصدير الثورة وتمهيدًا لتحقيق مشروع الهيمنة الإيرانية الكاملة على العراق ودول المنطقة.
وفي ختام بيانها، لفتت هيئة علماء المسلمين الانتباه إلى ان العراق اليوم بأمس الحاجة إلى جيش يحمي شعبه ويصون كرامته ويحافظ على وحدة أرضه ويقف سدًّا منيعًا بوجه كل الطامعين، لاسيما ان جيوش الاحتلال بدأت بالتوافد من جديد إلى أرضه كي تعيد الكرة في ارتكاب الجرائم والمجازر ضد ابناء شعبه ولتتقاسم مع إيران النفوذ والهيمنة على أرض الرافدين في اطار احتلال جديد يستمر لسنوات قادمة.
الهيئة نت
ج
في الذكرى الـ(94) لتأسيسه.. الهيئة تهنئ منتسبي الجيش العراقي السابق وتدعو إلى حماية العراقيين جميعًا
