هيئة علماء المسلمين في العراق

الواشنطن بوست: اغتصبوها وأحرقوها وقتلوا عائلتها واتهموا المقاتلين السنة وتبين أنها سنية!!
الواشنطن بوست: اغتصبوها وأحرقوها وقتلوا عائلتها واتهموا المقاتلين السنة وتبين أنها سنية!! الواشنطن بوست: اغتصبوها وأحرقوها وقتلوا عائلتها واتهموا المقاتلين السنة وتبين أنها سنية!!

الواشنطن بوست: اغتصبوها وأحرقوها وقتلوا عائلتها واتهموا المقاتلين السنة وتبين أنها سنية!!

على الرغم من محاولة والدة عبير قاسم حمزة ذات الخمسة عشر عاما تأمينها لدى الجيران بسبب خشيتها عليها لكنها اغتصبت وأحرقت مع عائلتها. لجمالها وصغرها جذبت هذه البنت الانتباه غير المرغوب فيه للجنود الأمريكيين الذين يحرسون نقطة التفتيش التي كان لا بدّ للبنت من أن تمرّ من خلالها بشكل يومي تقريبا في قريتهم في مدينة المحمودية حسب روية أمها لجارهم.
وكانت عبير قد اشتكت لأمّها عدت مرات في آخر أيامها بان الجنود بدوا يضايقونها حسب رواية أمها فخرية لجارهم السيد عمر الجنابي قبل مقتلهم في الـ11 من آذار.

وكانت خشية فخرية واضحة من أن الأمريكان قد يداهمون بيتها من أجل بنتها في الليل. وطلبت من جارها أن تنام عبير في منزله مع النساء هناك. ووافق الجار ثم حاول طمأنة الأم وإزالة بعض مخاوفها وقال لها إن الأمريكان لا يفعلون مثل هذه الأشياء!!.

لكن عبير لم تعش لكي تحتمي في بيت الجنابي. وبدلا من ذلك جاء المهاجمون الأمريكان إلى منزل البنت في اليوم التالي، واخذوا عبير على ما يبدو من أمّها وأبيها وأختها ذات الـ7 سنوات. الجنابي وجيرانها الآخرون الذين اطلعوا على الحادثة قالوا إنّ المهاجمين الأمريكان اغتصبوا عبير في الغرفة الأخرى.

اللجنة الطبية التي فحصت الجثث اقرت بأن البنت قد اغتصبت.

وقبل خروج المجرمين أطلقوا النار على أفراد العائلة الأربعة حتى الموت وحاولوا إشعال النار في جسم عبير، وكان أخوا عبير الاثنان في المدرسة طبقا لجار آخر رفض الإفصاح عن اسمه، وأكد الشهادة وعلمهما بالحادث كل من رئيس بلدية المحمودية ومدير المستشفى.

وقال الجيش الأمريكي في الأسبوع الماضي إنّ السلطات كانت تحقّق في "مزاعم" اغتصاب وحالات قتل في المحمودية من قبل جنود مشاة الفوج 502 من فرقة المشاة الرابعة!!.

رئيس بلدية المحمودية مؤيد فاضل سيف قال الأحد إنّ الدعوى حقّق فيها الجيش الأمريكي كعمل وحشي "مزعوم"!!.

وقال الجنابي في مجلس عشائري محلي: إنه كان من أوّل الواصلين إلى المنزل بعد الهجوم، وانه وجد عبير قد فارقت الحياة وهي ممدة في زاوية الغرفة شعرها ووسادتها محترقان بالنار، ورفعت ملابسها حد رقبتها!!. وقد تأكدت من النظرة الأولى من أنها قد اغتصبت.

وعلى الرغم من الضمانات التي أعطاها الجنابي للام في وقت سابق قال الجنابي "إنني لم أفاجأ بما حدث، ووجدت بان مخاوف الأم كانت صحيحة".

وقال مسؤول عسكري أمريكي في بغداد إن تفاصيل الحادث الذي وصفوه يتناقض مع الوثائق الأمريكية في التحقيق الذي أجري منذ عشرة أيام مع ثلاثة جنود على الأقل. وأضاف المسؤول الأمريكي إن عمر ضحية الاغتصاب هو 20 عاما وليس 15 حسب ما ذكر في شهادات الجيران والمستشفى ومدير البلدية، ولكنه أضاف أنه لا يعلم وقوع أي حادث آخر مشابه في المنطقة نفسها.

وقد اتهم الجنود الأمريكيون في البداية "المتمرّدين" السنّة العرب النشيطين في المنطقة بحالات القتل هذه، لكن الجيش الأمريكي والسكّان المحليّين قالوا إن الذي حيّر القرويّين، هو ان العائلة المفجوعة هي عائلة سنية!!.

ولم يعلن الجيش الأمريكي عن تفاصيل تذكر عن هذا الحادث. ويقول مسؤولون إن ثلاثة جنود على الأقل رهن التحقيق بسبب الاغتصاب "المزعوم" للفتاة وقتل والديها وشقيقتها الطفلة في منزلهم بالمحمودية يوم 12 مارس آذار. وذكر مسؤولون أن اثنين يشتبه في ارتكابهما جريمة الاغتصاب كما أن أحدهما تم تسريحه من الجيش من ذلك الحين يشتبه في ارتكابه أيضا جريمة القتل!!.

شهادات الوفاة التي أصدرها مستشفى المحمودية قالت ان الضحايا هم عبير قاسم حمزة (15 عاما) قتلت برصاصة في رأسها وحرقا، ووالدتها فخرية طه محسن (43 عاما) قتلت بطلقات في رأسها والوالد قاسم حمزة رحيم (54 عاما) تهشم رأسه بالرصاص وهديل قاسم حمزة (7 سنوات).

وبدأ التحقيق بعد أن تقدم جنديان من الفوج 502 مشاة في الشهر الماضي للإبلاغ عن زملاء لهم. وقال ضباط أمريكيون إن الجيش قد سجل هذه الجريمة في وقت سابق على أنها من صنع المسلحين الذين يقاتلون في العراق؟!!.

http://www.informationclearinghouse.info/article13828.htm


ترجمة وإعداد: كهلان القيسي

أضف تعليق