هنأت الامانة العامة المسلمين في العراق ومشارق الأرض ومغاربها بمناسبة ذكرى مولد رسول رب العالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وفيما يأتي نص التهنئة:
تهنئة
قال تـعالى: ((لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ )) [ التوبة: 128 ].
بمناسبة ذكرى مولد رسول رب العالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تتقدم هيئة علماء المسلمين في العراق إلى أبناء العراق الصابرين والصامدين، والمدافعين عن أنفسهم وحقوقهم، وإلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأزكى التهاني وأطيب التبريكات.
إن ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة جليلة لبعث الهمة والوقوف بوجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبناء العراق، مستذكرين تاريخ أمتنا العظيم وسيرة نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، ومستشرفين من حوادثها الأعمال العظيمة والمبادئ السامية التي قدمها المسلمون الأوائل منذ بزوغ فجر الإسلام، ومواقفهم النبيلة والمشرفة في الدفاع عن الدين الإسلامي وعقيدته السمحة، التي ينبغي علينا أن نحافظ عليها، ونتمسك بها، فكراً ومنهجاً، قولاً وعملاً، ونحفز مشاعر الولاء والانتماء في داخلنا للأمة، لنزداد عزما وتصميما على بلوغ أهدافنا المنشودة.
وتغتنم الهيئة هذه المناسبة لتدعو العراقيين إلى أن يكونوا أكثر تكاتفا ووعيا من أجل إنقاذ العراق وأهله مما هم فيه، كما تسـأل الله جل وعلا، أن يحقق تطلعات الشعب العراقي نحو الحرية والعدالة والعيش الكريم، وأن يـمن على المعتقلين والمعتقلات بإطلاق السراح، وعلى المهجرين والنازحين بالعودة إلى ديارهم سالمين بعد سنة مضنية من الجهد والتعب والغربة المؤلمة داخل أسوار الوطن وخارجه.
كما تجدد الهيئة العهد لله سبحانه وتعالى بأن تبقى متمسكة بثوابتها، ومدافعة عن الحقوق، وراصدة لكل المؤامرات التــي تحاك ضد العراقيين، وساعية مع كل المخلصين لتحرير العباد والبلاد من ظلم الظالمين _ كره ذلك من كرهه وأحب ذلك من أحبه_ فالأصل مخافة الله والعمل لنيل رضاه ورضوانه.
الأمانة العامة
12 ربيع الأول/ 1436 هـ
3/1/2015 م
تهنئة بمناسبة مولد سيد الكائنات محمد صلى الله عليه وسلم
