هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1043) المتعلق باغتيال وجرح خمسة من أئمة وخطباء جوامع البصرة والتعتيم الحكومي عما يجري فيها
بيان رقم (1043) المتعلق باغتيال وجرح خمسة من أئمة وخطباء جوامع البصرة والتعتيم الحكومي عما يجري فيها بيان رقم (1043) المتعلق باغتيال وجرح خمسة من أئمة وخطباء جوامع البصرة والتعتيم الحكومي عما يجري فيها

بيان رقم (1043) المتعلق باغتيال وجرح خمسة من أئمة وخطباء جوامع البصرة والتعتيم الحكومي عما يجري فيها

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص اغتيال وجرح خمسة من أئمة وخطباء جوامع البصرة والتعتيم الحكومي عما يجري فيها من حملات ممنهجة للتطهير الطائفي، وفيما يأتي نص البيان: بيان رقم (1043)
المتعلق باغتيال وجرح خمسة من أئمة وخطباء جوامع البصرة
والتعتيم الحكومي عما يجري فيها من حملات منهجة للتطهير الطائفي

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد.
    ففي فاجعة كبيرة ونكبة من النكبات اليومية التي يتعرض لها شعبنا العراقي المبتلى بالاحتلال وحكوماته الميليشياوية الراعية للإرهاب، والجريمة المنظمة، وبعد مرور 48 ساعة من زيارة (حيدر العبادي) رئيس وزراء حكومة الاحتلال السادسة لمحافظة البصرة ؛ قامت مجموعة ميليشياوية يوم أمس الخميس باغتيال وجرح خمسة من أئمة وخطباء مساجد البصرة والدعاة فيها دفعة واحدة، وهم كل من: (الشيخ يوسف محمّد ياسين الراشد، إمام وخطيب جامع الزبير بن العوام، والشيخ إبراهيم شاكر الخُـبَيْر، إمام وخطيب جامع البسام في الخورـ والشيخ أحمد موسى الراشد، إمام وخطيب جامع زين العابدين، والشيخ مصطفى محمد سلمان الصالح الزكري، إمام وخطيب جامع البكر، والشيخ حسن علي درويش، إمام وخطيب المزروع)؛ وذلك في كمين نصب لهم عند جسر الزبير في منطقة الخطوة في مدخل قضاء الزبير، بعد عودتهم من اجتماع في دائرة الوقف في البصرة.
      وتأتي هذه الحادثة الخطيرة في سياق ما تتعرض له البصرة من حملات ممنهجة للتطهير الطائفي، والتهجير، والاغتيالات المنظمة، والهجمات المسلحة على المساجد والجوامع ومناطق بعينها في مركز المحافظة وأقضيتها، ووفق سياسة مألوفة تقوم على التعتيم الإعلامي والتستر على هذه الجرائم من قبل الحكومة نفسها وأجهزتها الأمنية والمؤسسات الإعلامية التابعة لها. علما أن ما يجري في البصرة هذه الأيام لا يقل خطراً عما يجري في (بغداد ومناطق حزامها، وبابل، وديالى، وصلاح الدين، والأنبار، والتأميم)، من قتل للأبرياء وتدمير للمساجد وجرف للبساتين وحرق للأخضر واليابس.
      وفي مقابل كل ما تقدم؛ نجد عار الصمت يجلل المؤسسات الدولية والأممية، عن كل ما يجري في العراق؛ لكيلا يجرؤ أحد على أن يقول: إن المشروع السياسي للاحتلال قد فشل في العراق فشلاً ذريعاً.
      إن العراقيين يحتسبون الله على كل من يشارك في إبادتهم ويصمت عما يجري لهم، ويذكرونهم بأن العراقيين الأبرياء لن يغفروا لكل من أدار ظهره عن مآسيهم، ولم ينصفهم في يوم من الأيام.
      وتؤكد الهيئة على خيارها الدائم والمستمر في مقاومة العدوان والاحتلال بكل السبل المتاحة، وكذلك كل ما نتج عنه ونشأ بسببه من تدخلات إقليمية ونفوذ للجيران، موقنة أن يد الظالم مهما طالت فإن الحق لها بالمرصاد، وسيبترها يوما، ويجعل منها عبرة لمن اعتبر.
الأمانة العامة
11 ربيع الأول/ 1436 هـ
2/1/2015 م

أضف تعليق