قال مسؤولون فى الحكومة الاسبانية الاثنين إن 34 شخصا على الاقل قتلوا واصيب أكثر من 20 بجروح خطيرة اليوم الاثنين فى حادث خروج قطار انفاق سريع عن القضبان وانقلابه فى مدينة بلنسية بشرق اسبانيا، وقد اسبعدت السلطات فرضية هجوم إرهابي.
وتم اجلاء حوالى 150 شخصا من رصيف محطة خيسوس بعد الحادث الذى وقع قبل ايام من زيارة البابا بيندكت المقررة للمدينة الساحلية.
وقال المسؤول الحكومى لويس فيليب مارتينيز للاذاعة الاسبانية يبدو ان هذا الحادث المؤسف وقع بسبب السرعة الزائدة وتحطم احدى العجلات قبل دخول القطار المحطة مباشرة، مضيفا ان عدد القتلى لم يتاكد بعد، وقال ان اثنتين من عربات القطار انقلبتا.
واغلقت الشرطة الشوارع خارج المحطة وتجمعت حشود بينما قامت اطقم الاسعاف بنقل الجرحى الى عربات الاسعاف.
وقالت الاذاعة الحكومية الاسبانية انه تم ابلاغ البابا بالحادث وتوجه الى كنيسته الخاصة للصلاة من اجل الضحايا.
ويصل الزائرون بالفعل الى بلنسية قبل زيارة البابا التى تستغرق يومين وتبدأ يوم السبت لحضور الاجتماع العالمى للعائلات.
وفى وقت سابق اعلن متحدث باسم فرق الاطفاء لا يمكننا حاليا تحديد عدد القتلي"، مشيرا الى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى اثر خروج عربات من المترو عن سكتها بين محطتى خيسوس وبلازا دى اسبانيا فى وسط بلنسية.
واوضح المتحدث انه تم اجلاء جميع المسافرين العالقين فى العربات، موضحا انه ينتظر وصول قاض الى مكان الحادث لنقل الجثث.
وقالت ريتا باربيرا عمدة مدينة بلنسية إن جثث القتلى ظلت محتجزة فى القطار كما تم إجلاء 150 شخصا من داخل أنفاق المترو، كما قال المسؤولون إن السبب وراء الحادث هو السرعة وتعطل إحدى عجلات القطار، ورجحت تقارير أخرى أن جزءا من سقف النفق ربما يكون قد انهار.
وهذا الحادث هو أسوأ حوادث قطارات الانفاق فى تاريخ أسبانيا، ووصفت ريتا باربيرا الحادث بأنه "مأساة" ونفت تماما أن يكون الحادث ناتجا عن "هجوم إرهابي".
وجرى إنشاء مستشفى ميدانى فى محطة مترو الانفاق، كما شارك قرابة 300 من أفراد الشرطة ورجال الاطفاء فى جهود الانقاذ.
ويدرس رئيس الوزراء الاسبانى خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو قطع زيارته الحالية إلى الهند كما أرسل الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا تعازيه إلى أسر ضحايا الحادث.
إسبانيا تستبعد فرضية الهجوم الارهابي عشرات القتلى بحادث قطار فى بلنسية قبيل زيارة البابا
