أكّدت هيئة علماء المسلمين؛ ان الجرائم المنظمة التي تفتك بأبناء العراق بلغت حدًا من التوحش والشر ما يجعل الحليم متحيرًا أمامها .. مشددة على أن لعنة التاريخ والإنسانية ستصيب كل من شارك بها أو صمت عنها.
وسلطت الهيئة في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام اليوم الأربعاء؛الضوء على الجريمة المروعة التي تداولت صورها بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي مؤخرًا؛ وتظهر أشلاء جثتين تم تقطيعهما أوصالاً؛ مرمية في مكب للنفايات بالقرب من الحي الصناعي بمنطقة (أبو دشير) في الدورة جنوب بغداد .. مشيرة الى ان هذه المنطقة معروفة بأنها تشهد جرائم طائفية نكراء مثيلة لهذه الجريمة يجري التكتم عليها من قبل القوات الحكومية.
ومضت الهيئة إلى القول؛ ان هذه الجريمة التي يندى لها جبين الانسانية تدعو العالم بأسره من حكومات ومنظمات وهيئات صانعة للسياسات والقرارات الدولية، إلى أن تقف عندها مليًا وتتأملها بعقل حصيف متدبر، ثم تسأل نفسها عن أي لعنة ستلحق كل من شارك أو صمت عن هذا التدمير والإجرام للإنسانية بديمقراطية زعم الكاذبون أنهم سيصنعونها للعراق والمجتمعات البشرية.
وفي ختام التصريح؛ جددت هيئة علماء المسلمين دعوتها للحكومات والمنظمات المذكورة إلى ضرورة تصحيح أخطاء سياساتهم وقراراتهم التي أنهكت البشرية ونزعت الضمير الإنساني.
الهيئة نت
ج
مؤكدة وصول الجريمة المنظمة إلى حد التوحش.. الهيئة تحذر صنّاع القرار من لعنة التاريخ والإنسانية
