اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص تداول وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي لجريمة بشعة في منطقة ابي دشير، وفيما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
تداولت بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين؛ تسجيلاً مصوراً يوثق جريمة مروعة ومهولة لأشلاء جثتين تم تقطيعهما أوصالا؛ مرمية في مكب للنفايات بالقرب من الحي الصناعي في منطقة (أبو دشير) في الدورة جنوب بغداد، وهي منطقة معروفة بأنها تشهد جرائم طائفية نكراء مثيلة لهذه الجريمة يجري التكتم عليها من قبل القوات الحكومية.
إن هذه الجريمة المروعة التي تتقاصر أمامها الكلمات؛ تبين كيف أن الجريمة المنظمة وصلت إلى حد التوحش واستغلال كل مخالب الشر الممكنة؛ للفتك بالشعب العراقي بجرائم يندى لها جبين الإنسانية، وتدع الحليم أمامها مبهوتا متحيّرا بما تتردد عنه مردة الشياطين.
إن هذه الجريمة لتدعو العالم بأسره من حكومات ومنظمات وهيئات صانعة للسياسات والقرارات الدولية، إلى أن تقف عندها مليا وتتأملها بعقل حصيف متدبر، ثم تسأل نفسها عن أي لعنة ستلحق كل من شارك أو صمت عن هذا التدمير والإجرام للإنسانية بديمقراطية زعم الكاذبون أنهم سيصنعونها للعراق والمجتمعات البشرية، وهم مدعوون بشدة لتصحيح أخطاء سياساتهم وقراراتهم التي أنهكت البشرية ونزعت الضمير الإنساني، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
قسم الثقافة والإعلام
8 ربيع الأول/ 1436هـ
31/12/2014م
تصريح صحفي بخصوص تداول وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي لجريمة بشعة في منطقة ابي دشير
