دعت هيئة علماء المسلمين، المنظمات الدولية الى تحمل مسؤولياتها والوقوف مع الشعب العراقي الذي يتعرض لأبشع جرائم التطهير العرقي والطائفي على أيدي الميليشيات المدعومة من قوى وجهات إقليمية لا تخفى على أحد.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم ان الميليشيات الطائفية قامت بنهب محتويات وأجهزة وأثاث جميع جوامع مركز قضاء (المحمودية) جنوب بغداد، وذلك أمام أنظار القوات الحكومية التابعة للفرقة (17) في الجيش والشرطة .. مشيرة الى ان تلك الجوامع خلت من مرتاديها والقائمين عليها بسبب حملات الاعتقال المنظمة التي تنفذ ضدهم.
ونقلت الهيئة عن احد الناجين من جرائم الميليشيات الدموية في محافظة بابل ـ الذي كان قد دفع مبالغ مالية كبيرة للافراج عنه ـ قوله: "ان تلك الميليشيات اقامت معتقلاً سرياً جمعت فيه عشرات المختطفين من منطقة (السعيدات) بناحية (جرف الصخر) شمالي الحلة، وقامت بقتل العديد منهم وتصفيتهم تحت التعذيب" .. موضحا انه تم الافراج عنه بعد مقتل ولديه أمام ناظريه.
واشار الناجي من تلك الجرائم الى ان الميليشيات المسعورة تأتي بمن تقتلهم تحت التعذيب الوحشي، وترميهم أمام أنظار المختطفين وتقول لهم هذا طعامكم إن أردتم أن تبقوا فترات أخرى على قيد الحياة.
وفي ختام بيانها جددت هيئة علماء المسلمين تاكيدها على تورط المسؤولين الحكوميين في اطلاق ايدي الميليشيات الطائفية لترتكب جرائم القتل والاختطاف والاعتقال التعسفي وانتهاك حرمات بيوت الله .. محذرة من استباحة دماء الابرياء والاستخفاف بها.
الهيئة نت
م
الهيئة تدعو المنظمات الدولية الى الوقوف مع الشعب العراقي الذي يتعرض لابشع الجرائم الطائفية
