اعتبرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن الشهر الماضي كان الأكثر دموية بالنسبة لإسرائيل منذ عام ونصف حيث قتلت 53 فلسطينيا واعتقلت 350.
وقال تقرير للمؤسسة تلقت (شبكة الإسلام اليوم) نسخة كاملة منه أن من بين القتلى الـ53 هناك 15 قضوا في عمليات اغتيال إضافة إلى 11 طفلا دون سن الثامنة عشرة أصغرهم الشهيد هيثم علي غالية \"عام واحد\" وسبعة فلسطينيات من الإناث.
وأوضح التقرير أن إسرائيل لا تزال تستهدف المواطنين الفلسطينيين بالقتل المتعمد، وهو ما يتنافى مع المادة الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن الحق في الحياة هو "الحق الإنساني الأسمى" كما يعتبر بدوره أهم وأبسط حق من حقوق الإنسان. وأضاف التقرير:" وعلى الرغم من ذلك فقد دأبت قوات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاك حق المدنيين الفلسطينيين في الحياة من خلال استخدام القوة المفرطة والمميتة والقتل بجميع أشكاله, وفي مخالفة واضحة لأحكام المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والنصوص المدونة الخاصة لقواعد وسلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون ، واتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب" . أما بالنسبة لتفاصيل هذه الانتهاكات الإسرائيلية فهو كما يلي وفقا للتقرير الأصلي.
الشهداء موزعون على النحو التالي:
• قطاع غزة "49" شهيدا، وهم:
خضر قاسم "20" عاما، إياد حماد ابو سلعة "40" عاما، أنور سعود ابو سلعة "35" عاما، هيثم علي غالية "عام واحد" ، صابرين علي غالية "4" أعوام، هنادي علي غالية "عامين" ، الهام علي غالية "15" عاما، عالية علي غالية "17" عاما، رئيسة علي غالية "36" عاما، علي عيسى غالية "49" عاما، عمر يوسف جنيد "24" عاما، باسل عطا الزعانين "22" عاما، احمد عطا الزعانين "26" عاما، خالد يوسف الزعانين "39" عاما، عمار شهاب "27" عاما، حسام حمد "35" عاما، عدنان داود طالب "35" عاما، اشرف فاروق المغربي "42" عاما، هشام اشرف المغربي "7" أعوام، ماهر اشرف المغربي "12" عاما، علي العمري "34" عاما، إبراهيم الدعليس "31" عاما، رفيق المبيض "18" عاما، موسى نصر الله "33" عاما، عماد حسن ابو العينين "22" عاما، محمد جمال روقة "6" أعوام، سامية محمود الشريف "6" اعوام، بلال جاسم الهسي "16" عاما، فاطمة احمد البربراوي "37" عاما، زكريا احمد البربراوي "45" عاما، حامد موسى الرنتيسي "21" عاما، محمد عزمي فروانة "22" عاما، حمزة محارب "21" عاما، ناهض مهاني "26" عاما، محمد حسين عبد العال "25" عاما.
في حين استشهد ال "14" الباقين في عمليات اغتيال وهم:
عماد محمد عسلية "26" عاما، مجدي تيسير حماد "25" عاما، جمال عطايا ابو سمهدانة "45" عاما، احمد ابو سته "28" عاما، نضال موسى "20" عاما، محمد عسلية "23" عاما، سالم محمد زكي الرضيع "20" عاما، محمد بكر المصري "20" عاما، محمد الوادية "25" عاما، شوقي السقيلي "40" عاما، سالم ابو زبيدة "22" عاما، محمد طنجرة "23" عاما، عماد ياسين "25" عاما، حبيب عاشور "28" عاما.
وفي محافظة نابلس: استشهد المواطنان: داوود ربحي القاطوني "20" عاما، محمود يوسف زكاري "23" عاما.
وفي جنين اغتالت القوات الاسرائيلية المواطن: محمد صبحي وحش "24" عاما، وفي رام الله استشهد المواطن: ايمن راتب جبارين "26" عاما.
المعتقلون
واعتقلت قوات الاحتلال خلال الشهر حزيران الماضي أكثر من" 350" مواطنا بينهم "4"مواطنات وهن: نسرين فؤاد ماضي "28" عاما من سلفيت، وهي زوجة الأسير ناجح ماضي اعتقلت للضغط على زوجها المعتقل، وقد أطلق سراحها بعد عدة أيام من اعتقالها، مي عز الدين كايد من البيرة، زوجة الأسير عزيز كايد وكيل مجلس الوزراء اعتقلت للضغط على زوجها المعتقل، وقد أطلق سراحها بعد عدة أيام من اعتقالها، وضحة عبد الحميد فقهاء "34" عاما، من مخيم الجلزون في رام الله، هناء احمد كعبي "43" عاما، من مخيم بلاطة في نابلس، اعتقلت اثناء زيارة شقيقها في سجن هدريم.
هذا واعتقلت قوات الاحتلال "8" وزراء و"24" عضو مجلس تشريعي في تصعيد واضح يستهدف المؤسسات الفلسطينية، والتجربة الديمقراطية الوليدة، واعتقل عدد كبير من المواطنين من منازلهم بعد عمليات دهم وتفتيش، في حين اعتقل عدد آخر من على الحواجز العسكرية ونقاط العبور.
وكان لمحافظة الخليل الحصة الأكبر من عدد المعتقلين، حيث اعتقل ما يقارب "108" مواطنا، تلتها مدينة نابلس حيث اعتقل ما يقارب "57" مواطنا، وفي مدينة طولكرم اعتقلت قوات الاحتلال "49" من أبناء المدينة، وفي جنين اعتقل "41" مواطنا، وفي بيت لحم اعتقل ما يقارب "38" مواطنا، وفي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال "38" مواطنا، وفي رام الله اعتقل "33" مواطنا، في حين اعتقل "10" مواطنين من قلقيلية، واعتقل "5" آخرون من مدينة سلفيت، ومواطنيين من طوباس، ومواطنيين آخرين من اريحا ومواطن من طمون.
استهداف الصحفيين
"يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مدنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة أشخاصاً مدنيين.....يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسيء إلى وضعهم كأشخاص مدنيين."
(المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب للعام 1949)
وقد شهد الشهر الماضي تصعيدا ملموسا واستهدافا واضحا للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وفيما يلي ابرز هذه الانتهاكات الإسرائيلية:
• بتاريخ 9/6/2006 أصيب الصحفي الأمريكي "فيل" بحروق جراء إصابته بشكل مباشر بقنبلة صوتية اثناء تغطيته لمسيرة ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين القريبة من رام الله.
• بتاريخ 9/6/2006 مددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور بحق الصحفي عصري فياض المراسل الرياضي لصحيفة القدس ومدير مؤسسة جنين للدراسات والأبحاث.
• بتاريخ 20/6/2006 مددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لمدة شهرين بحق الصحفي سامي العاصي والذي يعمل مراسلا لعدد من المحطات المحلية في نابلس.
• بتاريخ 26/6/2006 أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة الصحفي حسن التيتي مراسل الجزيرة في نابلس اثناء تغطيته لتوغل الجيش في المدينة.
• بتاريخ 29/6/2006 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الصحفي مصطفي صبري مراسل الشبكة الفلسطينية الإخبارية وصحيفة الرسالة موقع صابرون الإخباري من مدينه قلقيلية .
• بتاريخ 29/6/2006 احتجزت قوات الاحتلال طاقم وكالة أنباء "رامتان"، في مدينة رام الله، بينما كان يقوم بتغطية التوغّل الصهيوني في أجزاء من المدينة
وعُرِف من بين المحتجزين فادي عيد (فنيّ صوت)، رجائي حمد (مصوّر)، محمد ناجي (منتج). وقد احتجزهم الجيش الصهيونيّ لعدة ساعاتٍ قبل أنْ يُطلَق سراحهم.
• بتاريخ 30/6/2006 قصفت المروحيات الإسرائيلية مؤسسة الصحوة الإعلامية التابعة لحماس في بيت لاهيا، مما أدى الى اندلاع حريق كبير في المؤسسة والحق أضرار مادية كبيرة.
استهداف المؤسسات والطواقم الطبية
واصلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي استهداف المؤسسات والطواقم الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية اثناء تأديتهم عملهم في نقل المصابين والجرحى، وفيما يلي ابرز هذه الانتهاكات:
• بتاريخ 2/6/2006 اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى الإنجيلي بنابلس ونكلت بعدد من المرضى والمرافقين والعاملين فيه، واعتقلت الجريح جواد الكعبي.
• بتاريخ 11/6/2006 حاصرت قوات الاحتلال جمعية اصدقاء المريض الخيرية في جنين ومنعت المرضى والمراجعين من الدخول الى المستوصف ثم استجوبت موظف التسجيل عن أحد الجرحى.
• بتاريخ 13/6/2006 استشهد سائقا الإسعاف حسام حمد "35" عاما وعدنان داود طالب "35" عاما وضابطا الإسعاف علي العمري "32" عاما وموسى نصر الله اثناء محاولتهم إسعاف عدد من المواطنين أصيبوا بشظايا الصواريخ الإسرائيلية اثناء اغتيال أحد النشطاء وكلهم يعملون لحساب الهلال الأحمر.
• بتاريخ 20/6/2006 احتجز جنود الاحتلال سيارة إسعاف تابعة للاغاثة الطبية لمدة 3 ساعات على حاجز بروقين قرب نابلس، وكانت سيارة الإسعاف تقل الدكتور حسام بوزية والذي كان ينوي المشاركة في يوم طبي في قرية ياسوف.
هذا وقد شددت القوات الإسرائيلية قبضتها على المدن الفلسطينية من خلال عشرات الحواجز المنتشرة على مشارف كل مدينة، ولا يزال الجيش الإسرائيلي يعيق حركة تنقل المواطنين عبر الحواجز وتعمد الجنود الإسرائيليون إعادة المئات من المواطنين من حيث أتوا ولم تسمح لهم باجتياز تلك الحواجز، كما وصلت قوات الاحتلال عمليات اقتحام المدن وتخريب الممتلكات، وقد واصل الجيش الاسرائيلي قصف منازل المواطنين بشكل عشوائي وعملية قصف لمنازل المواطنين بالرشاشات الثقيلة والقذائف خاصة في قطاع غزة .
الإسلام اليوم
إسرائيل قتلت 53 فلسطينياً واعتقلت 350 الشهر الماضي
