اكدت الأمم المتحدة مقتل (200) ألف سوري منذ الازمة التي بدأت في شهر آذار عام 2011، فضلا عن نحو خمسة ملايين طفل بحاجة إلى مساعدات عاجلة، ونقلت المصادر الصحفية عن
(فاليري آموس) مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قولها خلال جلسة لمجلس الأمن عقدها أمس الاثنين حول الأوضاع الإنسانية في سوريا: "إن النظام السوري والمعارضة ينتهكان القانون الدولي الإنساني" .. مجددة مناشدتها للمجلس التأكد من تجاوب طرفي الصراع وامتثالهما للقرارين (2165 و 2139) بشأن إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين.
واتهمت (آموس) النظام السوري باستخدام البراميل المتفجرة ضد المناطق المكتظة بالسكان، ولا سيما في محافظات (حلب وحماة وإدلب وريف دمشق ودير الزور) ومناطق أخرى، وذلك خلال الأشهر الخمسة الأولى التي تلت القرار (2139) .. لافتة الانتباه الى ان منظمة (هيومن رايتس ووتش) وثقت أكثر من (650) موقعا رئيسيا لحقت بها أضرار نتيجة استخدام البراميل المتفجرة.
وقالت المسؤولة الاممية: ان طرفي النزاع مستمران في استخدام الحصار كسلاح في الحرب، وعرقلة المساعدات الأساسية مثل الغذاء والأدوية" .. مشيرة الى ان عدد المحاصرين من قبل القوات الحكومية يصل حاليا إلى (185) ألف و (500) شخص، فيما تحاصر جماعات المعارضة نحو (26) ألف شخص آخرين.
من جهته، جدد مجلس الأمن الدولي مطالبته النظام السوري وقوات المعارضة المسلحة بإنهاء الصراع بينهما، واكد ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة التي تشهدها سوريا منذ عام 2001.
وعن الوضع الإنساني، قال السفير (شريف محمد زيني) مندوب تشاد الدائم لدى الأمم المتحدة ـ الرئيس الدوري لمجلس الأمن خلال الشهر الجاري ـ : "إن اعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء تدهور الوضع الإنساني للمدنيين" فيما أكد رئيس مجلس الأمن دعم كافة ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس لاقتراح مبعوث الأمين العام إلى سوريا (ستيفان دي مستورا) بتجميد الصراع في بعض المناطق السورية.
الجدير بالذكر ان (دي مستورا) كان قد اقترح على مجلس الأمن في الثالث من تشرين الثاني الماضي تجميد الصراع في بعض مناطق سوريا، والبدء بمدينة حلب شمال غربي البلاد لقيمتها الرمزية بين السوريين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الامم المتحدة تؤكد مقتل (200) ألف سوري منذ آذار عام 2011
