اقتحمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة الذين ينتمون لما تسمى \"منظمة أمناء جبل الهيكل\" باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من شرطة وعناصر مخابرات الاحتلال.
وأفادت مصادر وتقارير صحفية اليوم الاثنين؛ أن الاقتحامات تمّت عبر مجموعات صغيرة من المستوطنين، وسط تكبيرات من المرابطين والمرابطات الذين تمكنوا من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك بعد أن احتجزت قوات الاحتلال بطاقاتهم الشخصية عند بوابات الأقصى.
من جهته؛ قال الشيخ (عمر الكسواني) مدير المسجد الأقصى: "إن 22 مستوطنًا اقتحموا المسجد على أربع دفعات من خلال باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية"، معربًا عن رفضه التام لهذه الممارات التي دعا إلى وقفها بشكل كامل.
وفي هذا السياق أضاف (الكسواني) أن الشرطة الصهيونية سلّمت (مراد حمد) ـ وهو أحد حراس المسجد ـ مذكرة استدعاء، مشيرًا إلى أن حمد راجع الشرطة وعاد بعد ساعة إلى مكان عمله، لكن هذه القوّات اعتقلت حارسًا آخر وهو (عدي سنقرط) من منزله في حي رأس العامود، المطل على المسجد الأقصى، في ساعات فجر الأولى.
وعلى الصعيد ذاته، ذكر شهود عيان أن الشرطة أوقفت فتاة فلسطينية، لم يعرف اسمها عند باب المجلس، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، وتم اقتيادها إلى مركز قريب للشرطة.
وفي موضوع منفصل؛ أصيب مستوطن صهيوني بجروح بعد رشق سيارة كان يقودها بالقرب من نابلس في شمالي الضفة الغربية بالحجارة ما أدى إلى فقدانه السيطرة عليها وارتطامها بصخرة.
ونسبت الأنباء الصحفية إلى المتحدثة باسم شرطة الاحتلال (لوبا السمري)؛ قولها تصريح مكتوب؛ إنه "في مفترق (هبيوت) على مقربة من نابلس تم رشق سيارة إسرائيلية عابرة بالحجارة ما أدى إلى تحطم زجاجها الأمامي" مضيفة أن السائق فقد السيطرة عليها وارتطم بصخرة على هامش الطريق ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة نقل على أثرها للعلاج في المستشفى.
وتأتي هذه الأحداث قبل يوم واحد مما يسمى بـ"عيد الأنوار اليهودي" ، والذي نشرت منظمات الهيكل دعوات لإحيائه في باحات الأقصى بإقامة الصلوات والشعائر التلمودية.
المسلم + الهيئة نت
ج
ينتمون لمنظمات متطرفة.. مجموعات من المستوطنين الصهاينة تقتحم المسجد الأقصى المبارك
