أفاد مسؤولون عسكريون بأن مروحية عسكرية تحطمت الأحد قرب أهم قاعدة أجنبية خارج مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن إسقاط المروحية.
وقال مسؤول عسكري أميركي إن التفاصيل لا تزال متضاربة بشأن سقوط المروحية.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الطائرة لم تسقط "بنيران قوات معادية" على حد زعمه، ولم يشر إلى عدد القتلى الذين سقطوا.
من جهته قال متحدث باسم حركة طالبان في أفغانستان إن مقاتلي الحركة أسقطوا مروحية لقوات الاحتلال قرب القاعدة الجوية في قندهار جنوبي البلاد. وأضاف المتحدث أن مقاتلي الحركة قصفوا القاعدة بقذائف الهاون والصواريخ.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن اثنين من جنودها لقيا مصرعهما في اشتباك جنوبي أفغانستان.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الجنديين قتلا في منطقة سانغين في ولاية هلمند جنوبي البلاد، وكان خمسة جنود بريطانيين قتلوا منذ نشر قوات الاحتلال البريطانية في هلمند مؤخرا، منهم اثنان قتلا الثلاثاء في المنطقة نفسها.
وفي لندن افادت صحيفة تايمز السبت أن جنرالين بريطانيين كبيرين طالبا بارسال مزيد من الطائرات والمروحيات الى افغانستان لمساعدة قوات الاحتلال على مواجهة حركة المقاومة هناك.
واوردت الصحيفة ان رئيس الوزراء توني بلير وصف الوضع الميداني بانه "خطير جدا" وطلب من حكومات اخرى ارسال المزيد من القوات لمساندة بعثة الحلف الاطلسي لـ"ارساء الاستقرار"! في افغانستان (ايساف) التي تقودها بريطانيا على حد تخرصه.
وقال الجنرال ديفيد ريتشاردز قائد قوات الاحتلال ايساف للصحيفة انه بحاجة الى مزيد من الطائرات والمروحيات، وهو طلب عبر عنه ايضا رئيس الاركان الجنرال مايك جاكسون.
وكتبت الصحيفة ان بلير يعتبر ان الحكومات الاخرى لم تحسن تقويم اهمية "الرهان" في افغانستان.
وبحسب مسؤول كبير في الحكومة البريطانية، فان بلير "يريد ان تدرك الحكومات اهمية هذه المعركة بالنسبة لاعدائنا" ويعني بذلك المسلمين!.
وتنشر بريطانيا اكثر من خمسة الاف عسكري في افغانستان بينهم 3500 تقريبا في ولاية هلمند الجنوبية التي تشهد مقاومة عنيفة.
الجزيرة نت + وكالات
سقوط مروحية للاحتلال في أفغانستان وطالبان تعلن مسؤوليتها وبلير يعترف بخطورة الوضع
