يجتمع مفاوضون من اكثر من (190) دولة اليوم الاثنين في العاصمة البيروفية (ليما) للمشاركة في مؤتمر التغير المناخي الذي ترعاه الامم المتحدة، والذي يهدف الى التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.
وذكرت المصادر الصحفية ان مفاوضات ليما تعتبر المحطة التفاوضية الاخيرة قبل انعقاد مؤتمر باريس في العام القادم، والذي من المؤمل ان يشهد التوصل الى اتفاق عالمي حول التغير المناخي، وذلك بعد ان وعدت اكثر الدول انتاجا للكربون - الولايات المتحدة والصين ودول الاتحاد الاوروبي - بأنها تنوي تحديد انبعاثاتها الكربونية في السنوات العشر او الـ (15) المقبلة.
ونسبت المصادر الى المفاوضة الاوروبية (الينا باردرام) القول "ان وعد تلك الدول بتحديد انبعاثاتها الكربونية يرسل رسالة مهمة الى باقي دول العالم مفادها ان عليها التقدم بمشاريعها للحد من الانبعاثات الكربونية في اقرب فرصة" .. فيما شدد الرئيس البيروفي (اولانتا هومالا) على ضرورة الاستعجال في بناء ما اسماه (اكبر تحالف في التاريخ) للتصدي لظاهرة التغير المناخي.
واعربت (باردرام) عن املها بان تطرح جميع الدول مقترحاتها قبل انعقاد مؤتمر باريس .. مشيرة الى ان الهدف الذي يسعى اليه الجميع هو خفض انبعاث الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري - المتأتي اساسا من حرق الوقود الاحفوري - والتي يقول العلماء إنها تسبب ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الارض .. لافتة الانتباه الى ان الهدف العام للمفاوضات يتلخص في ابقاء نسبة ارتفاع درجات الحرارة اقل من درجتين مئويتين.
يشار الى ان دول العالم تواجه مشكلة في التوصل الى صيغة لاقتسام العبء بين الدول الغربية الغنية من جهة، والاقتصادات الصاعدة مثل الصين والهند من جهة اخرى، ومساعدة الدول الفقيرة المعرضة للكوارث الطبيعية على حماية نفسها من ارتفاع مناسيب البحار والجفاف وغيرها من آثار الاحتباس الحراري.
وكالات + الهيئة نت
م
بمشاركة اكثر من (190) دولة .. انطلاق مؤتمر التغير المناخي في العاصمة البيروفية (ليما)
