أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان؛ أن سلسلة غارات جوية شنها الطيران السوري على مدينة الرقة أمس الخميس أسفرت عن سقوط نحو مائة قتيل أكثر من نصفهم مدنيون، فضلاً عن عشرات الجرحى.
ونقلت الأنباء الصحفية الواردة اليوم عن المرصد قوله؛ إن (52) من القتلى كانوا من المدنيين وإن الغارات اسفرت أيضًا عن إصابة العشرات بجروح، فيما يؤكد ناشطون في المدينة أن المستشفى الوحيد الذي لا يزال مفتوحًا فيها يجد صعوبة في علاج عشرات المصابين، وأن المراكز الصحية هناك تعاني وضعًا بالغ السوء.
وتسببت غارتان متتاليتان استهدفتا المنطقة الصناعية في المدينة في سقوط العدد الأكبر من الضحايا، ويؤكد شهود العيان أنه عندما وقعت الغارة الأولى، خرج الأهالي لإسعاف الجرحى فباغتتهم الغارة الثانية.
وفيما شن الطيران الحكومي العديد من الغارات على الرقة وغيرها من المناطق في شمال وشرق سوريا، يقول ناشطون إن معظم ضحايا هذه الغارات كانوا من المدنيين، موضحين أن طائرات النظام السوري هاجمت تسع مواقع على الأقل تشمل سوقًا شعبيًا بالقرب من متحف الرقة.
من جهتها؛ أدانت لجان التنسيق المحلية المعارضة المذبحة الجديدة التي ارتكبها النظام السوري"، مضيفة أنها تمكنت حتى الآن من توثيق (87) قتيلاً، محذرة من احتمال موت المزيد من الأشخاص بسبب النقص الحاد للدواء والمعدات الطبية والكوادر الطبية.
وبحسب الناشطين وشهود العيان؛ فإن مستشفى واحدًا فقط لا يزال يعمل بشكل طبيعي في حين لا تستطيع المستشفيات الأخرى أداء وظائفها بشكل طبيعي، خصوصًا مع وجود قتلى وجرحى، لافتين إلى أن هناك أطباء قليلين ولهذا السبب يموت الكثير من الناس بسبب الجروح التي أصيبوا بها.
إلى ذلك؛ تقول التقارير أن حالة من الإحباط تخيم على سكان المدينة كما يخيم عليها مناخ من الرعب، فقد أغلقت جميع الأسواق أبوابها في أعقاب الغارات الجوية على المدينة التي فيها لا يوجد مواطنون يمشون في الشوارع، حتى أصبحت أشبه بمدينة أشباح يسكنها موتى.
وكالات + الهيئة نت
ج
نصفهم من المدنيين.. مقتل نحو (100) شخص في غارات جوية لقوات النظام السوري على الرقة
