كشف معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي عن أن حكومة المالكي السابقة بددت أكثر من سبعة مليارات و (900) مليون دولار على الجيش الحكومي الذي يضم جنودًا وهميين تذهب مرتباتهم إلى ضبّاط فاسدين.
وأوضحت تقارير إخبارية نشرت يوم أمس الخميس؛ أن الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية بلغ ذروته في أجهزتها الأمنية، مؤكدة انتشار ظاهرة الجنود الوهميين في الجيش الحكومي، وهم مجرد أسماء لأشخاص لا وجود لهم بينما تذهب مرتباتهم إلى جيوب قادة وضباط كبار في الجيش.
وفي هذا السيّاق؛ ذكر معهد (ستوكهولم) لأبحاث السلام الدولي؛ أنه في الوقت الذي قدمت الولايات المتحدة أموالاً ومعدات عسكرية لحكومة المالكي السابقة وذلك منذ مزاعم انسحاب قوّاتها أواخر سنة 2011 وحتى الآن؛ فقد بدّدت تلك الحكومة ما يقرب من ثمانية مليارات دولار على وزارة الدفاع سنة 2013 والتي لم يكن لها وزير طوال السنوات الأربع من عمرها.
وبحسب التقارير؛ فإن وزير المالية الحالي (هوشيار زيباري) ذكر أن حكومته بصدد تخصيص نحو (23%) من الموازنة المقترحة لعام 2015 التي يبلغ إجماليها (100) مليار دولار لأغراض الدفاع والأمن وفق تعبيره .. لافتًا إلى أن هذه الموازنة من المقرر طرحها على مجلس الوزراء الحالي في وقت قريب، معترفًا في الوقت ذاته بوجود فساد كبير وسوء إدارة في المؤسسات الأمنية الحكومية.
وفي الوقت الذي تصرف فيه السلطات الحكومية هذه الأموال الطائلة بحجة تسليح الجيش والقوّات الحكومية ويتلاشى بسبب الفساد والسرقات المنظمة من قبل المسؤولين؛ يعيش أغلب العراقيين أوضاعًا إنسانية صعبة، ما بين التهجير والفقر، فضلاً عن تفاقم نسبة البطالة وعدم توفير فرص العمل.
وكالات + الهيئة نت
ج
مؤكدًا وجود جنود وهميين..تقرير جديد يشكف عن فساد في الأجهزة الحكومية أنفقت بسببه (8) مليارات دولار
