اسفرت الخلافات الحادة التي تعصف بما يسمى ائتلاف (دولة القانون) عن تشظيه الى ثلاث كتل اطلق عليها اسماء (السقيفة، والمقربون، والبدون)، ونسبت الانباء الصحفية الى
مصادر وصفتها بالمطلعة قولها اليوم: "ان ما جرى خلال تسمية اللجان البرلمانية وحصول بعض اعضاء الإئتلاف على مواقع داخل هذه اللجان، واقتصارها على شخصيات معينة تحظى بمباركة قادة (دولة القانون)، وقبلها عملية تشكيل الحكومة الحالية، وتسمية حيدر العبادي رئيسا للوزراء، اصبح ائتلاف دولة القانون الان عبارة عن ثلاث مجموعات تشكلت وفقا لنتائج تشكيل الحكومة واللجان البرلمانية".
واوضحت المصادر ان المجموعة الأولى التي اطلق عليها اسم (جماعة السقيفة) هم من ساند حملة تغيير رئيس الحكومة السابق (نوري المالكي) ودعم (حيدر العبادي) رئيس الوزراء الحالي، والذين حصلوا على مناصب من الدرجة الأولى، فيما تمتلك المجموعة الثانية التي اطلق عليها (المقربون) حظوة لدى قادة الائتلاف وخاصة (علي الأديب) المرشح الساخن لزعامة التحالف الوطني .
واشارت المصادر الى ان المجموعة الثالثة اطلق عليها اسم (البدون) لأنهم لم يكن لهم موقف واضح من ترشيح (العبادي) لرئاسة الحكومة أو قريبون من قادة الإئتلاف .. لافتة الانتباه الى ان لدى المجموعة الأخيرة توجهات بالإنسحاب من دولة القانون وتشكيل كتلة سياسية، تكون في صفوف المعارضة داخل مجلس النواب الحالي.
الجدير بالذكر ان الخلافات التي تشهدها ما تسمى (دولة القانون) أدت إلى انسحاب عضو مجلس النواب (حنان الفتلاوي) من الإئتلاف، ثم تبعها (كاظم العبادي).
وكالات + الهيئة نت
ح
بسبب الخلافات الحادة .. ما يسمى ائتلاف (دولة القانون) يتشظى الى ثلاث كتل
