قتل تسعة من عناصر الجيش الحكومي والصحوة بينهم ضابط واصيب (14) آخرون بجروح متفاوتة اثر انفجار سيارة مفخخة يقودها شخص استهدفت تجمعهم مساء امس الاربعاء شمالي العاصمة بغداد.
وذكر مصدر في وزارة الداخلية الحالية بتصريح نشر صباح اليوم، ان الشخص الذي كان يقود السيارة المفخخة، فجرها في ساعة متاخرة من الليلة الماضية بعد اقتحامه تجمعا لقوة مشتركة من عناصر الجيش الحكومي والصحوة في قضاء (الطارمية) شمالي بغداد، ما اسفر عن مقتل تسعة من عناصرها بينهم ضابط واثنين من افراد الصحوة في المكان، وإصابة (14) آخرين بينهم تسعة من الصحوة بجروح متفاوتة.
واوضح المصدر ان القوات الامنية الحكومية اتخذت اجراءات مشددة حول مكان الانفجار، واغلقت جميع المنافذ المؤدية اليه، كما فتحت تحقيقا مباشرا في محاولة لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه، فيما باشرت سيارات الاسعاف باخلاء المصابين الى المستشفى القريب لتلقي العلاج، وجثث القتلى الى دائرة الطب العدلي.
وكانت بغداد قد شهدت يوم امس، مقتل ضابط في ما يسمى الأمن الوطني بهجوم مسلح استهدفه في حي (المعلمين) بمنطقة (الأمين) شرقي العاصمة، كما عثر على جثة ضابط آخر برتبة لواء ركن ملقاة في شارع القناة بمنطقة (المشتل) شرقي بغداد بعد ساعتين من اختطافه، فيما قتل ثلاثة مدنيين واصيب ستة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة (سبع البور) شمالي العاصمة، كما قتل واصيب سبعة اشخاص في انفجار عبوة مماثلة بالقرب من علوة لبيع الفواكه والخضر في منطقة (العامرية) غربي بغداد.
الهيئة نت
م
في انفجار سيارة مفخخة .. مقتل واصابة (23) من عناصر الجيش الحكومي والصحوة بينهم ضابط شمال العاصمة
