تبنت حركة طالبان مسؤولية الهجوم الذي استهدف صباح اليوم الثلاثاء شركة حراسة أجنبية في العاصمة الافغانية كابل واسفر عن مقتل اثنين من حراسها واصابة ثالث بجروح.
ونسبت الانباء الصحفية الى (ذبيح الله مجاهد) المتحدث باسم الحركة قوله: "ان الهجوم الذي استخدمت فيه سيارة مفخخة واستهدف مقرا تابعا للقوات الأجنبية في كابل، أوقع قتلى وجرحى" دون أن يحدد عددهم على وجه الدقة، فيما اكد (ظاهر ظاهر) قائد شرطة العاصمة مقتل واصابة ثلاثة من حراس المقر.
واشارت الانباء الى ان الأسابيع الأخيرة شهدت ازدياد وتيرة الهجمات التفجيرية في كابل، في الوقت الذي تراجعت فيه كثيرا حدة القتال بين القوات الحكومية وحركة طالبان مع حلول فصل الشتاء وقرب انسحاب قوات التحالف الدولية التي تقودها أمريكا المقرر نهاية العام الجاري .
واوضحت الانباء ان آخر تفجير شهدته العاصمة كابل كان يوم الأحد الماضي عندما استهدفت سيارة مفخخة يقودها شخص، سيارة النائبة الأفغانية (شكرية بركزاي) المعروفة بنشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة في أفغانستان، حيث تسبب الهجوم في اصابتها بجروح طفيفة، ومقتل ثلاثة مدنيين صادف مرورهم لحظة حدوث الانفجار.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان القوات الأفغانية ستتولى وحدها مهمة التصدي لمسلحي حركة طالبان بعد انسحاب قوات الاحتلال الاجنبية نهاية العام الجاري، ولن يبقى في أفغانستان سوى (12) ألف و (500) جندي اجنبي تنحصر مهمتهم في المساعدة والتدريب.
وكالات + الهيئة نت
ح
حركة طالبان تتبنى مسؤولية الهجوم الذي استهدف احدى شركات الحراسة الاجنبية في كابل
