اكدت هيئة علماء المسلمين ان الجرائم النكراء والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان التي ترتكبها الاجهزة الحكومية وميليشياتها الدموية ضد العراقيين الابرياء وسط صمت دولي مطبق تعد إبادة جماعية.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم، انه بعد جريمة الاعتقال التي تعرض لها نحو (100) مواطن من أبناء منطقة (الكراغول) التابعة لناحية (يثرب) بمحافظة صلاح الدين في الثالث عشر من الشهر الجاري، أكد أهالي المعتقلين وذووهم ان ابناءهم المائة تم إعدامهم بشكل جماعي في قضاء (الخالص) بمحافظة ديالى .. مشددين على ان ميليشيات الحشد الطائفي والقوات الأمنية الحكومية هي التي نفذت هذه الجريمة الدموية السادية.
واشار البيان الى ان الميليشيات الطائفية المسعورة اقدمت يوم أمس الأحد على قتل (35) شخصا بينهم طفل في التاسعة من عمره؛ بعد ان اختطفتهم في وقت سابق من أماكن متفرقة، وألقت بجثثهم داخل منزل مهجور شمالي مدينة الحلة مركز محافظة بابل.
وخلصت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها الى القول: "إن هذه الإبادات الجماعية المروعة، والمجردة من كل ضمير حي، وكل خلق إنساني تدل دلالة واضحة على إن حكومة العبادي لا تقل أجراما عن سابقتها ـ حكومة المالكي ـ وإن البوصلة الإيرانية هي من تسيرها للقيام بمثل هذه الجرائم" .. محملة الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية وميليشياتها الدموية ومجلس نوابها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية.
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمّل حكومة العبادي والمجتمع الدولي مسؤولية جرائم الابادة الجماعية التي يشهدها العراق
