انتخبت لجنة مكونة من عسكريين ومدنيين في بوركينافاسو وزير الخارجية السابق (ميشال كافاندو) رئيسا للمرحلة الانتقالية، بعد ساعات من إعلان الحاكم العسكري( إسحاق زيدا) استئناف العمل بالدستور الذي تم تعليقه عقب الإطاحة بالرئيس السابق (بليز كومباوري).
ونسبت الانباء الصحفية الى (أنياس ساندويدي) ممثل الكنيسة الكاثوليكية في اللجنة المكونة من (23) عضوا قوله في تصريح نشر اليوم: "إن (كافاندو) انتخب بالإجماع من بين خمسة مرشحين بعد اجتماع مغلق بدأ أمس الأحد واستمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين".
واشارت الانباء الى ان (كافاندو) سيباشر أعماله حتى الانتخابات المقررة في تشرين الثاني عام 2015، الا ان تعيينه يجب أن يصادق عليه المجلس الدستوري قبل أن يعلن رسميا .. موضحة انه مع انتهاء الخطوة الأخيرة تنتقل السلطة إلى المدنيين بعد استيلاء الجيش عليها عقب تنحي (كومباوري) في نهاية تشرين الأول الماضي إثر احتجاجات شعبية ضده.
ونقلت الانباء عن (ميشال كافاندو) قوله للصحفيين والهيئة التي تضم أعضاء من الجيش وجماعات دينية وتقليدية والمجتمع المدني والمعارضة السياسية: "إن اختياري لقيادة مصير البلاد مؤقتا شرف لي وسأقوم بذلك بمنتهى الجدية".
ولفتت الانباء الصحفية، الانتباه الى ان الاتحاد الأفريقي كان قد أمهل (زيدا) أسبوعين لإعادة الحكم المدني وإلا واجه عقوبات، وقام الأخير أمس الأحد بإعادة العمل بالدستور الذي تم تعليقه عند الإطاحة بـ(كومباوري) .. مؤكدة ان (كافاندو) الذي سيقوم بتعيين حكومة مؤلفة من (25) وزيرا، يحظر عليه ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة.
وكالات + الهيئة نت
ح
انتخاب (ميشال كافاندو) رئيسا مؤقتا لبوركينافاسو بعد استئناف العمل بالدستور
