أعلنت مصادر طبيّة اليوم الأحد؛ عن العثور على جثث (35) شخصًا بينهم طفل؛ قتلتهم الميليشيات الطائفية بعدما اختطفتهم من أماكن متفرقة في وقت سابق، وألقت بجثثهم داخل منزل مهجور شمالي المحافظة.
وأكّدت هذه المصادر أن طفلاً في التاسعة من عمره وجدت جثته إلى جانب أربعة وثلاثين شخصًا آخرين قتلوا رميًا بالرصاص بعدما عصبت الميليشيات الطائفية أعلينهم وقيّدت أيديهم، مشيرة إلى أن الجثث كانت متفسخة، ما يشير إلى أن جريمة إعدامهم مضى عليها وقت ليس بالقصير.
وكانت المناطق الشمالية من محافظة بابل قد شهدت فيما مضى جرائم طائفية ارتكبتها الأجهزة الحكومية والميليشيات المساندة لها بشكل انتقامي، وذلك على خلفية الهزائم المتلاحقة التي تلحق بهذه القوّات في معاركها مع المسلحين هناك، وتشير تقارير محلية في تلك المناطق، إلى أن الميليشيات الطائفية عمدت إلى خطف واغتيال وتهجير المدنيين بشكل واضح وصريح على مدى الأشهر القليلة الماضية.
وفي هذا السياق؛ تؤكد التقارير أن العشرات من أهالي منطقة جرف الصخر وما حولها وصولاً إلى اللطيفية والمحمودية جنوبي بغداد ما يزالون في عداد المفقودين.
الهيئة نت
ج
في إطار الجرائم الطائفية.. العثور على جثث (35) شخصًا بينهم طفل قتلوا على أيدي الميليشيات شمالي بابل
