أكّدت مصادر عشائرية مطلعة بمحافظة صلاح الدين؛ أن ما يزيد عن (350) عائلة نزحوا من المحافظة، ما يزالون يفترشون الأرض في العاصمة بغداد، نتيجة الإهمال المتعمد تجاههم من قبل الحكومة الحالية، فضلاً عمّن وصفتهم بـ\"المسؤولين\" في محافظتهم.
ونقلت المصادر الصحفية عن "مجلس شيوخ محافظة صلاح الدين" قوله في تصريحات أدلى بها ناطق باسمه اليوم السبت؛ أن العائلات المذكورة اضطرت إلى النزوح من المحافظة بسبب ما يجري بها من أحداث والتوجه إلى العاصمة بغداد أو محافظة التأميم؛ مؤكدًا أن مئات الأشخاص يفترشون الأرض في بغداد وأن بعضهم يسكن في المساجد.
وفي هذا السيّاق أشار المجلس إلى عدم وجود استجابة من قبل مسؤولي محافظة صلاح الدين سواء من هم في "الحكومة المحلية" على حد وصفه؛ أو من هم من أعضاء مجلس النوّاب الحالي؛ رغم المناشدات العديدة التي قدمت لهم.
الجدير بالذكر؛ أن تقارير إخبارية عديدة كانت قد نشرت في وقت سابق تفاصيل تتحدث عن مضايقات تمارسها الأجهزة الحكومية والميليشيات الطائفية تجاه النازحين من محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار إلى بغداد، مؤكدة أن هذه القوّات هددت أصحاب مكاتب العقار بالاعتقال أو القتل في حال ساعدوا المهجرين على إيجاد مساكن تؤويهم.
يشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ(يونيسيف)؛ كانت قد أكّدت اليوم أن سبعة ملايين طفل عراقي وسوري ضمن العائلات النازحة واللاجئة يواجهون شتاء قاسيًا؛ نتيجة النقص الحاد في التمويل، والازدياد الكبير في أعداد النازحين لهذا العام، إلى جانب الإهمال والفساد الذي تصطبغ بهما الحكومة الحالية وما سبقها في العراق.
وكالات + الهيئة نت
ج
بحسب مصادر مطّلعة.. أكثر من (350) عائلة تفترش الأرض في بغداد بعد نزوحها من محافظة صلاح الدين
