أصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص وفاة الشيخ عدنان جلال الفهداوي إثر التعذيب الوحشي الذي تعرض له، وفيما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
توفي أمس الأربعاء 12/11/2014 الشيخ (عدنان جلال مزيد الفهداوي)، إمام وخطيب جامع دار السلام في منطقة المضيج بالخالدية جنوب غرب الرمادي إثر التعذيب الوحشي الذي تعرض له أثناء عملية اعتقاله في مقر قيادة الفرقة الثامنة في منطقة الحبانية.
وكانت قوة من الجيش الحكومي وبمساندة قوات ما يسمى بالصحوة قد اعتقلت الشيخ قبل ثلاثة أيام من منزله في منطقة المضيج بالخالدية جنوب غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار، ويعد الشيخ من الخطباء البارزين في المحافظة والمؤثرين في الجانب الإصلاحي بفكره الوسطي واعتداله وحب الناس له.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الفعل الإجرامي الشنيع أشد الإدانة؛ فإنها تؤكد بأن العلماء المصلحين لن يتخلوا عن دورهم في إصلاح الحياة الفاسدة التي جلبها الاحتلال وحكوماته المتعاقبة، وإن هذه الجرائم لن تفت في عضدهم، وإنهم رافضون للممارسة والأساليب الدنيئة التي تستخدمها حكومة العبادي للضغط عليهم وعلى العشائر ورموزها للانخراط في مشاريع الصحوات والتآمر على أبناء هذا البلد المبتلى.
وتسأل الهيئة الله جل في علاه أن يتغمد الشيخ الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل، كما تسأله سبحانه أن يلحق بقاتليه الخزي والعار إلى يوم الدين إنه سميع مجيب.
قسم الثقافة والإعلام
20 محرم/ 1436 هـ
13/11/2014 م
تصريح صحفي بخصوص وفاة الشيخ عدنان جلال الفهداوي إثر التعذيب الوحشي الذي تعرض له
