اقدم مستوطنون صهاينة على احراق أجزاء من احد المساجد فجر اليوم الأربعاء شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وكتبوا شعارات عنصرية ضد العرب، ونقلت المصادر الصحفية عن
(ياسر الحاج محمد) عضو المجلس القروي بقرية (المغير) في رام الله قوله "ان اهالي القرية استيقظوا فجرا على أصوات تنادي لإطفاء الحريق الذي أتى على الطابق الأول من المسجد الواقع وسط القرية .. مؤكدا ان ما لا يقل عن 250 مترا مربعا من المسجد أحرقت تماما لعدم تمكن الأهالي من إخماد النيران.
واشارت الانباء الى ان الأهالي اكدوا ان مستوطنين متطرفين قاموا باحراق المسجد، ثم كتبوا على جدرانه عبارات مناهضة للفلسطينيين والعرب بتوقيع مجموعات المستوطنين المسماة (مجموعات دفع الثمن) .. لافتين الانتباه الى ان قوات الاحتلال التي كانت قد فرضت حصارا مشددا على القرية وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة منذ مساء امس وحتى فجر اليوم.
وتتعرض المساجد في فلسطين لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين الصهاينة وقوات الاحتلال، فقد احرق مستوطنون قبل أقل من شهر مسجد أبو بكر الصديق بقرية (عقربا) شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية أيضا، فيما دمر 84 مسجدا بالكامل وأكثر من 180 مسجدا بشكل جزئي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شهري تموز وآب الماضيين.
الجزيرة + الهيئة نت
م
مستوطنون صهاينة يحرقون احد المساجد في رام الله
