هيئة علماء المسلمين في العراق

لينا العراقية:بعدأن قتلوا والدي أخذ الجنود يشربون البيبسي ويأكلون الشيكولاتة
لينا العراقية:بعدأن قتلوا والدي أخذ الجنود يشربون البيبسي ويأكلون الشيكولاتة  لينا العراقية:بعدأن قتلوا والدي أخذ الجنود يشربون البيبسي ويأكلون الشيكولاتة

لينا العراقية:بعدأن قتلوا والدي أخذ الجنود يشربون البيبسي ويأكلون الشيكولاتة

قتل عصام حمزة وابنه أحمد في منزلهما ببغداد على يد قوات أمريكية تقول ان الرجلين تجاهلا أوامر وجهت لهما بصوت عال خلال عملية اعتقال شخص يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة. وقال أقارب لهما ان ما حدث هو ان القتيلين أصابهما الذعر بسبب المداهمة الليلية.

  ويوضح التناقض في الروايات بخصوص اطلاق النار الذي وقع في 14 مايو ايار الصعوبات التي تواجه التحقيق في الاتهامات الشائعة بأن قوات أمريكية تقتل مدنيين بلا مبرر عادل.

  ونبه وكالة رويترز الى تلك الحالة أحد الجيران وهو أكاديمي ينتقد الاحتلال الامريكي.

  ويقول أفراد الاسرة انهم استيقظوا على أصوات انفجارات وتجمعوا في أحد الاروقة ثم لاحظوا نقاط ليزر حمراء على الجدران مصدرها مناظير بنادق الجنود الامريكيين حيث كانت تتم المداهمة.

  وقالت سارة ابنة حمزة ان والدها وهو مساعد صيدلي متقاعد نهض وسار نحو باب الردهة قرب غرفة نومه.

  وتابعت "وفجأة صرخ ثم عاد الينا ممسكا جانبه الايسر بيديه ثم سقط على الارض."

  وقالت ان أخواتها كن يحاولن وقف النزف عندما طلب الجنود الامريكيون بالخارج فتح باب المنزل المغلق. وذهب أخوها أحمد للبحث عن المفاتيح.

  وأضافت "بمجرد أن وصل الى الطاولة التي تحمل التلفزيون أطلق عليه الرصاص في الرأس من النافذة ثم سقط على الارض."

  وتأتي اتهامات سارة في وقت يسلط فيه الضوء بالفعل على الجيش الامريكي بخصوص سلوك قواته.

  ووجه الاتهام بالقتل الى 12 جنديا أمريكيا هذا الشهر. كما وجه الاتهام الى اخر بالقتل العمد يوم الاحد. وتجري حاليا تحقيقات في مزاعم بأن جنودا بمشاة البحرية الامريكية قتلوا 24 مدنيا عراقيا في بلدة حديثة العام الماضي.

  وقال الجيش الامريكي انه اعتقل متشددا تابعا لتنظيم القاعدة بمنزل حمزة. ورفض الجيش تحديد هوية المعتقل غير أن الاسرة تقول ان الرجل الثالث الذي اعتقل من المنزل هو احد أقاربهم ويدعى ماهر زاهد ويعمل في اصلاح مولدات الكهرباء. وتنفي الاسرة أن يكون متشددا.

  وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي الميجر وليام ويلهويت في رد على أسئلة لرويترز أرسلها عبر البريد الالكتروني استشهد خلاله بتقرير للوحدة التي قامت بالمداهمة "استسلم الشخص الذي يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة على الفور غير أن اخرين مشتبها بهما تم الاشتباك معهما وقتلا عندما رفضا الامتثال لاوامر القوات بالخروج من المبنى."

  واضاف "أطلق الرصاص على أحدهما عندما رفض اطاعة التعليمات وحاول الهرب من باب خلفي.

  "وأطلق الرصاص على مشتبه به ثان عندما بدأ الوصول الى أحد الادراج بعدما واصل تجاهل الاوامر."

  والمؤكد في هذه الحالة شيء واحد فقط وهو أن حادثتي القتل في ضاحية المأمون بغرب بغداد قد زادا من الاستياء مع وصول أنباء قتل الرجلين الى الاقارب والجيران والاصدقاء.

  وقالت لينا وهي ابنة أخرى لحمزة انه بعد اطلاق النار "أخذ الجنود يشربون البيبسي ويأكلون الشيكولاتة ويضحكون ويتحدثون الى بعضهم قرب الحديقة القريبة منا."

  وأضافت "هرعنا الى الداخل عندما غادر الجنود المنزل. اعتقدنا أننا سنجد أحمد وأبي لكننا بدلا من ذلك وجدنا الدماء في كل مكان."

  وقالت ان الامريكيين أخذوا الجثتين ثم تسلمتهما الاسرة من مشرحة أحد المستشفيات بعد يومين.

  وقال ويلهويت انه تم العثور في المنزل على منشورات و39 قناعا صوفيا وصدرات لحمل الذخيرة وبندقية كلاشنيكوف وذخيرة.

  واضاف أن مسؤولي المخابرات أكدوا أن المعتقل هو مساعد لارهابي بارز تابع لتنظيم القاعدة.

  ونفت أسرة حمزة كل تلك الرواية واعتبرتها كاذبة. وقالت سارة "لم نمتلك أي أسلحة أو أقنعة أو بنادق أو متفجرات أو أي شيء غير قانوني."

  وأضافت "ماهر كان كأخ لنا... انه بريء ولا علاقة له بالمسلحين."

  الدار العراقية

أضف تعليق