قال مسؤولون عسكريون امريكيون يوم الجمعة ان جنودا امريكيين ربما اغتصبوا امرأة عراقية وقتلوها وثلاثة من افراد اسرتها وبينهم طفل.
وقال ضابط امريكي ان الحادث الذي وقع في مارس اذار الى الجنوب من بغداد القيت مسؤوليته في بادئ الامر على مسلحين ينشطون في المنطقة. واكد الضابط اجراء تحقيق كبير اخر في ادعاءات بقتل مدنيين عراقيين والاعتداء عليهم من قبل ثلاثة جنود امريكيين على الأقل.
وهذا التحقيق هو الاحدث في سلسلة تحقيقات على مدى الاسابيع الاخيرة منذ الكشف عن فتح تحقيقات في مقتل 24 مدنيا في بلدة حديثة في نوفمبر تشرين الثاني.
وقال ضباط ان تحقيقا جنائيا بدأ يوم 24 يونيو حزيران فيما اذا كان جنود قتلوا اربعة اشخاص في منزلهم بالمحمودية يوم 12 مارس اذار. وذكرت الشرطة انها لا تستطيع تذكر واقعة تتطابق في اوصافها مع ما ذكره الجيش الامريكي.
وقال الجيش في بيان مقتضب ان الميجر جنرال جيمس ثورمان أعلى قائد بالجيش الامريكي في منطقة بغداد طلب من قيادة التحقيقات الجنائية التابعة للجيش ببدء تحقيق كامل بعد يوم من ابلاغ جنديين عن الواقعة.
وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي الميجر تود بريسيل "لن نترك سبيلا غير مطروق."
وفي واشنطن ذكر مسؤول عسكري ان الجيش يشتبه في ان جنديين من وحدة المشاة 502 شوهدا في وقت لاحق ودماء على زيهما اغتصبا امرأة ثم اقدم احدهما على قتلها وثلاثة من افراد اسرتها وبينهم طفل. ويجري التحقيق في امر جندي واحد على الاقل.
وسرح الجندي المشتبه به من الخدمة وهو في الولايات المتحدة. وقال مسؤولون انه في حالات مماثلة يمكن استدعاء الجنود المسرحين من الخدمة لتقديمهم للمحاكمة العسكرية.
وتقع المحمودية وهي بلدة صغيرة محاطة باراض زراعية باسم "مثلث الموت" التي يسكنها خليط من الناس الى الجنوب من العاصمة. وتعرض العديد من الجنود الامريكيون هناك الى الموت في معارك ضارية الى مدى العامين الماضيين.
وقبل اسبوعين قتل ثلاثة جنود من وحدة المشاة 502 بأيدي مسلحين في منطقة اليوسفية القريبة بينهم اثنان قتلا بعد خطفهما.
وفي الاسبوع الماضي اتهم 12 جنديا أمريكيا بقتل مدنيين عراقيين في حادثين منفصلين قتل خلالهما مدنيون. واتهم اخر بالقتل دون سابق اصرار في واقعة ثالثة.
الدار العراقية
الاغتصاب والقتل مصير امرأة وثلاثة من ابنائها احدهم طفل من قبل جنود الاحتلال الامريكي
