زعمت وزارة الحرب الامريكية (البنتاغون) ان مهمة القوات الجديدة التي تستعد الولايات المتحدة ارسالها الى العراق، هي تدريب ومساعدة القوات الحكومية.
ونسبت الانباء الصحفية الى (البنتاغون) قولها في بيان نشر اليوم: "ان الرئيس باراك أوباما وافق على نشر التعزيزات بناء على طلب من الحكومة العراقية وان القوات الامريكية ستقيم عدة مواقع لتدريب تسعة ألوية تابعة للجيش العراقي وثلاثة ألوية تابعة للبيشمركة الكردية" .. مشيرة الى انه سيتم اقامة مركزين للمشورة والمساعدة في العمليات العسكرية احدهما خارج العاصمة بغداد والآخر شمال مدينة اربيل.
من جهته، ادعى (جوش ارنست) المتحدث باسم البيت الابيض في تصريح نشر اليوم ان القوات الامريكية الجديدة وقوامها (1500) جندي لن تكون في مهمة قتالية، لكنها ستوفر الدعم للقوات الأمنية الحكومية.
كما نقلت الانباءعن الأدميرال (جون كيربي) الناطق باسم البنتاغون قوله في تصريح نشر اليوم: "ان مهمتنا الشد من أزر القوات العراقية وتقوية مفاصلها، لذلك تم التوسع في برنامج التدريب، شمال وجنوب وغرب العراق".
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان البعض الآخر يرى الانتشار الامريكي الجديد في العراق على نحو مختلف، فهناك من لازال يذكر كيف انهارت القوات الحكومية المدربة والمسلحة من قبل الولايات المتحدة، في حزيران الماضي بمحافظتي نينوى وصلاح الدين ببساطة ولم تصمد أمام المسلحين حتى لساعات.
الجدير بالذكر ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، تشن منذ الثامن من آب الماضي غارات جوية مطثفة بذريعة استهداف تنظيم (الدولة الاسلامية) في العراق وسوريا.
وكالات + الهيئة نت
ح
بحجة تدريب القوات الحكومية .. امريكا تستعد لارسال (1500) جندي الى العراق
