أعلنت مصادر صحفية وطبيّة مساء اليوم الاثنين؛ العثور على جثث ثمانية أشخاص قتلوا بعد اختطافهم في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد التي تمر بحالة من الانهيار الأمني غير المسبوق.
وأكّدت المصادر أن المختطفين جرت تصفيتهم بإطلاق النار بعدما تعرّضوا للضرب والتعذيب على أساس طائفي، موضحة أن اثنتين من هذه الجثث عُثر عليهما في ساحات فارغة بمنطقة (الشعلة) شمال غربي بغداد فيما عثر على جثة اخرى بمنطقة (الصدر) شرقيها، وجميع هذه الجثث كان أصحابها معصوبي العينين وموثقي اليدين قبل أن يتم إطلاق النار عليهم في الرأس والصدر.
وأضافت المصادر، أن جثتنين اثنتين وجدتا على مقربة من منطقة (المشاهدة) شمال بغداد، مشيرة إلى أن الضحيتين سبق أن اعتقلتهما قوّات من الميليشيات الطائفية ترتدي ملابس الجيش الحكومي، فيما عثر على جثث ثلاث أشخاص آخرين اعتقلوا بالطريقة ذاتها في قضاء (أبو غريب) غرب بغداد.
ويُعد موضوع العثور على الجثث التي يتم تصفية أصحابها على أسس طائفية من قبل الميليشيات والقوّات الحكومية على حد سواء؛ مؤشرًا على تردي الوضع الأمني بشكل أكبر مما سبق، زيادة على ما تشهده بغداد سواء على هذا الصعيد من حيث التفجيرات التي تطال المدنيين وجرائم الاختطاف على الهوية والتي تتم جميعها بعلم الحكومة وبتنسيق بين أجهزتها الأمنية والميليشيات الطائفية.
الهيئة نت
ج
ضمن مسلسل الانهيار الأمني.. العثور على (8) جثث معلومة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد
