هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة محلفين امريكية تدين اربعة من موظفي (بلادك ووتر) بارتكاب جريمة ساحة النسور عام 2007
هيئة محلفين امريكية تدين اربعة من موظفي (بلادك ووتر) بارتكاب جريمة ساحة النسور عام 2007 هيئة محلفين امريكية تدين اربعة من موظفي (بلادك ووتر) بارتكاب جريمة ساحة النسور عام 2007

هيئة محلفين امريكية تدين اربعة من موظفي (بلادك ووتر) بارتكاب جريمة ساحة النسور عام 2007

دانت هيئة محلفين اتحادية أمريكية في واشنطن امس الاربعاء، موظفين سابقين في شركة ( بلاك ووتر) الخاصة للخدمات الأمنية، بارتكاب جريمة وحشية عام 2007 ذهب ضحيتها (31) مدنيا عراقيا بين قتيل وجريح. وأكدت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم الخميس ان الهيئة المذكورة دانت خلال جلسة علنية (نيكولاس سلاتين) بتهمة القتل من الدرجة الأولى، و(بول سلو، وإيفان ليبرتي، ودستن هيرد) بالقتل غير العمد .. موضحة ان القاضي سمح لهيئة المحلفين بقراءة قرارها الذي جاء بعد عدة أسابيع من المداولات، في جو متوتر ساد المحكمة التي استمرت (11) أسبوعا، وتحدث فيها العشرات من الشهود، بينهم عدد من العراقيين.

واشارت الانباء الى ان المدانين - وجميعهم في العقد الثالث من العمر – يواجهون عقوبة السجن لمدة (30) عاما على الأقل، وذلك لإطلاقهم النار بشكل عشوائي على عدد من المدنيين العراقيين العزّل في ساحة (النسور) غرب العاصمة بغداد في السادس عشر من أيلول عام 2007، في جريمة وحشية قتل فيها (14) منهم على الفور، واصيب (17) آخرون بجروح مختلفة، اضافة الى تدمير عدد من السيارات التي تعرضت لرصاص عناصر الشركة المذكورة.

وقالت الانباء "ان المدعي العام حاول إثبات أن إطلاق النار الذي قام به موظفو شركة (بلاك ووتر) لم يحدث لسبب واضح، ولم يقم أي من الذين فتحوا النار بإطلاق تحذيرات للمدنيين الذين كانوا يجلسون في سياراتهم في منطقة من أشد مناطق بغداد حيوية وازدحاما، ادعى محامي الدفاع بأن إطلاق النار بدأ بعد قيام مسلحين مجهولين بفتح النار على موكب تابع للسفارة الأمريكية، لكن ادعاءه لم يؤكده أي من شهود العيان العراقيين" .. لافتة الانتباه الى ان قاض أمريكي كان قد برأ خمسة من موظفي الشركة عام 2009، لكن المدّعين استأنفوا الحكم، ما أدى إلى إعادة محاكمتهم.

الجدير بالذكر ان السلطات الحكومية التي كانت قد طالبت بوقف نشاطات شركة بلاك ووتر الامريكية سيئة الصيت ومغادرة العراق اثر تلك الجريمة النكراء، عدلت عن ذلك وطالبت بتعويضات للضحايا بلغت ثمانية ملايين دولار عن كل قتيل، فيما ارسلت الحكومة الأمريكية لجنة خاصة الى العراق للتحقيق في تلك الجريمة التي ستبقى وصمة عار في جبين (بوش الصغير) والمسؤولين في ادارته.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق