استولى المستوطنون الصهاينة صباح اليوم الاثنين على عمارتين سكنيتين جديدتين في الحارة الوسطى ببلدة (سلوان) المجاورة للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
ونسبت المصادر الصحفية الى مركز معلومات (وادي حلوة) قوله في بيان له: "إن مجموعة من المستوطنين المسلحين اقتحموا الحارة الوسطى عند الساعة الثانية فجر اليوم واستولوا على بنايتين تتكونان من عشر شقق سكنية جميعها خالية من سكانها.
وأوضح المركز في بيانه ان البناية الأولى تعود لعائلة (الرجبي) فيما تعود والثانية لعائلة (القواسمي) .. لافتا الانتباه الى ان البنايتين تم إخلاءهما قبل أربعة أشهر ليتم السيطرة عليهما فجر اليوم بشكل نهائي، وسط تأكيدات على تسريب العقارات للجمعيات الاستيطانية.
من جهته، اكد (فخري أبو دياب) رئيس لجنة الدفاع عن بلدة سلوان، إن حالة من الإحباط واليأس تسيطر على سكان الحارة لا سيما ان هذه هي عملية التسريب الثانية من نوعها خلال شهر واحد .. مشيرا الى ان البيوت المسربة التي يتم إخلاؤها قبل فترة من الاستيلاء عليها، تستخدمها سلطات الاحتلال كمراكز مراقبة لرصد تحركات السكان وتشتيت التجمعات العربية، وإحاطة المسجد الأقصى بأكبر عدد من البؤر الاستيطانية.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول: "انه بعد الاستيلاء على البنايتين اليوم، يرتفع عدد البؤر الاستيطانية في الحارة الوسطى إلى أربعة، حيث تم خلال الشهر الماضي تأسيس بؤرتين جديدتين مكونتين من (26) شقة سكنية في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، الملاصق للسور الجنوبي للمسجد الأقصى.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
المستوطنون الصهاينة يستولون على عمارتين فلسطينيتين جديدتين مجاورتين للمسجد الأقصى
