هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1028) المتعلق بالجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي
بيان رقم (1028) المتعلق بالجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي بيان رقم (1028) المتعلق بالجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي

بيان رقم (1028) المتعلق بالجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص الجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي التي أدت إلى تعطيل بيوت الله وحياة المواطنين في مناطق جنوب بغداد، وفيما يأتي نص البيان: بيان رقم (1028)
المتعلق بالجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي
التي أدت إلى تعطيل بيوت الله وحياة المواطنين في مناطق جنوب بغداد

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
    فما تزال ميليشيات ما يسمى "الحشد الشعبي" المدعومة من القوات الحكومية ترتكب جرائمها المنظمة في عدد من مناطق جنوب بغداد أمام أنظار المجتمع الدولي دون أن يثير هذا أي اهتمام وأدنى استنكار، فضلاً عن المساءلة، ووسط صمت إعلامي مطبق، وتمثلت هذه الجرائم في الآتي:
    أولاً: اقتحام الميليشيات الأربعاء المنصرم جامع النور في منطقة (كيلو/12 في اللطيفية) جنوب بغداد، وأحراقه بالكامل وتدمير أجزاء كبيرة منه.
    ثانياً: القيام بجرائم اختطاف وقتل عدد من الأئمة والخطباء وإلقاء جثثهم في شوارع قضاء المحمودية أمام أنظار القوات الحكومية.
    ثالثاً: تواصل الهجمات على المساجد واعتقال مرتاديها، ومنع رفع الأذان فيها وإقامة الصلوات الخمس منذ شهرين في جوامع: (المحمودية الكبير، والسراي، والمصطفى، والنور المحمدي، والجهاد، والرحمن، والأمين محمد، والتيسير، والتوحيد، وحي الموظفين، والعبادي).
    رابعاً: ابتزاز أصحاب المصالح والأشغال اليومية من (المحال التجارية، ومحطات الوقود، وعيادات الأطباء، والمكاتب التجارية، وساحات وقوف السيارات، والكراجات، ومعارض بيع السيارات، والمقاولين) بفرض مبالغ مالية كبيرة جداً تؤخذ منهم كأتاوات قسراً، ومن يتأخر عن الدفع أو يمتنع فإن مصيره الاختطاف والمساومة على حياته والقتل في الغالب.
    إن هيئة علماء المسلمين تدين بشدة هذه الجرائم ذات الطبيعة الطائفية، التي تسعى لتحقيق مخططات تشرف عليها الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية برعاية دولة إقليمية؛ وتهدف إلى إحداث تغييرات ديموغرافية في هذه المناطق.
    وتحمل الهيئة حكومة العبادي وقواته الأمنية وميليشيات الحشد الشعبي، ومجلس النواب المسؤولية الكاملة عنها؛ وتدعو الهيئة منظمات حقوق الإنسان المحلية والخارجية إلى القيام بما يقتضيه عملها من مهام؛ وكشف هذه الاعتداءات المستمرة؛ من أجل حماية المواطنين الآمنين من بطش الميليشيات الإجرامية والداعمين لها.
الأمانة العامة
25ذو الحجة/ 1435 هـ
19/10/2014 م

أضف تعليق