اتهم الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ( نظيره الأمريكي ) باراك أوباما) بانتهاج سلوك معاد لروسيا، وطالب واشنطن بأن تأخذ مصالح بلاده بعين الاعتبار بدلا من أن تضغط عليها، واكد انه في حال حصل هذا الأمر فإن روسيا مستعدة للمصالحة.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان الرئيس بوتين حذر- في مقابلة أجرتها معه صحيفة بوليتيكا الصربية - الولايات المتحدة وحلفاءها من أن المحاولات الرامية الى ابتزاز روسيا تشكل خطرا على الاستقرار الإستراتيجي للعالم.
واشارت الانباء الى ان (بوتين) استشهد خلال المقابلة ـ التي نشرت عشية وصوله إلى بلغراد في زيارة رسمية إلى صربيا ـ بالخطاب الأخير لـ(أوباما) الذي القاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي عرض فيه أبرز الأخطار العالمية وبينها عدوان روسيا على أوروبا، في إشارة منه إلى الأزمة الأوكرانية.. لافتا الانتباه إلى ان خطاب (اوباما) جاء ليضاف إلى العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين على قطاعات اقتصادية روسية، ما يجعل من الصعب وصف هذا السلوك بأي توصيف آخر سوى أنه سلوك معاد.
وطالب (بوتين) الولايات المتحدة بأن تأخذ مصالح روسيا بعين الاعتبار بدلا من أن تضغط عليها، وأكد استعداد بلاده لتطوير حوار بناء أساسه مبادئ المساواة والنظر بجدية الى مصالح الطرف الآخر .. معربا عن أمله بان يدرك شركاء روسيا الطابع المتهور لمحاولات ابتزاز روسيا، وأن يتذكروا بأن الخلاف بين القوى النووية الكبرى يمكن أن تكون له تأثيرات على الاستقرار الإستراتيجي للعالم.
كما اتهم الرئيس الروسي، الولايات المتحدة بافتعال الأزمة الأوكرانية لتحميل بلاده مسؤوليتها لاحقا، وقال: "إن واشنطن دعمت بقوة (مظاهرات) ساحة (ميدان) وسط كييف حيث جرت مظاهرات احتجاجية ضخمة ضد الرئيس الأوكراني السابق الموالي لموسكو (فيكتور يانوكوفيتش) انطلقت في تشرين الثاني عام 2013 وأدت إلى طرده من السلطة في شباط الماضي.
يشار الى ان الأزمة في أوكرانيا وضم روسيا لشبه جزيرة القرم في آذار الماضي ودعم موسكو للانفصاليين الناطقين بالروسية في شرق أوكرانيا والذين يرفضون سلطة كييف؛ اثارت أخطر أزمة بين روسيا والغرب منذ الحرب الباردة، حيث تتهم كييف والولايات المتحدة، موسكو بإرسال قوات إلى داخل أوكرانيا لدعم المتمردين، بينما تنفي موسكو تلك الاتهامات.
وكالات + الهيئة نت
ح
مطالبا واشنطن بعدم الضغط على بلاده .. (بوتين) يتهم (اوباما) بانتهاج سلوك معاد لروسيا
