دعا كل من (لوران فابيوس) وزير الخارجية الفرنسي و(فيديريكا موغيريني) وزيرة الخارجية الإيطالية بلديهما اليوم الاربعاء الى الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك بعد يوم واحد من تصويت مجلس العموم البريطاني على الاعتراف بها، وبعد أسبوع من إعلان السويد اعتزامها الامر نفسه.
ونقلت المصادر الصحفية عن (فابيوس) قوله في كلمة له أمام البرلمان الفرنسي اليوم "اذا فشلت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين فإن باريس لن تتنصل من مسؤولياتها وإنما ستعترف بالدولة الفلسطينية" مضيفا "ما نريده ليس مسألة رمزية بل نريد أن نكون مفيدين للسلام"، مكررا بأنه "سيكون هناك بالفعل اعتراف بالدولة الفلسطينية في حينه".
كما اشارت المصادر الى دعوة (فيديريكا موغيريني) وزيرة الخارجية الإيطالية أثناء لقائها نظيرها الإسرائيلي (أفيغدور ليبرمان) في روما اليوم، إلى ضرورة الإسراع في قيام الدولة الفلسطينية، مبدية استعداد إيطاليا لتحمّل مسؤولياتها .. لافتة الانتباه الى ان المجتمع الدولي قد تعهد الأحد الماضي في القاهرة بإعادة إعمار غزة، ولكن نجاح المفاوضات وحده هو ضمان الاستقرار النهائي، والسبيل الذي سيمكن من تجنب مخاطر أزمات جديدة.
من جهته، أكد (ألان دانكن) ـ وهو عضو حزب المحافظين واحد أعضاء مجلس العموم البريطاني ـ في كلمة ألقاها بالمعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية في (لندن)، على أن الوقت قد حان للاعتراف بدولة فلسطين على حدود (1967) .. مشددا على ضرورة التصدي للمستوطنات الإسرائيلية.
من جانبها، علقت حكومة الاحتلال على الاعتراف الدولي بفلسطين بالقول " ان اعترافا دوليا سابقا لأوانه سيوجه رسالة مقلقة إلى القادة الفلسطينيين بأن بإمكانهم تفادي الخيارات الصعبة المفروضة على الجانبين، وهذا من شأنه أن يقوض فرص تحقيق سلام فعلي"، بينما رحبت السلطة الفلسطينية بالتصويت، وعدته خطوة مهمة نحو العدالة والسلام، وتصحيحا للظلم التاريخي الذي أنكر حقوق الشعب الفلسطيني عندما اعتبر أن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.
وكانت فلسطين قد وزعت مطلع الشهر الجاري، مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ(15)، تمهيدا لتقديمه رسميا إلى المجلس، ينص على إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية بحلول تشرين الثاني 2016 وإقامة دولة فلسطينية.
الجزيرة + الهيئة نت
م
بعد السويد وبريطانيا .. فرنسا وإيطاليا تدعوان للاعتراف بدولة فلسطينية
