قالت مصادر طبيّة في محافظة صلاح الدين؛ إن الأهالي عثروا على جثث (13) شخصًا قتلتهم الميليشيات الطائفية في وقت سابق جنوب مدينة تكريت مركز المحافظة، في وقت انفجرت سيارة مفخخة هي الثانية من نوعها في مدينة سامراء استهدفت مقرًا حكوميًا.
ونقلت الأنباء الصحفية الواردة مساء اليوم الاثنين عن المصادر المذكورة قولها؛ إن جثث الثلاثة عشر شخصًا التي عثر عليها في إحدى المزارع بناحية (يثرب) في قضاء (بلد) جنوب تكريت، كانت مصابة بإطلاقات نارية في مناطق الرأس والصدر بعد وثاق أيدي الضحايا وعصب أعينهم، مشيرة إلى أن الميليشيات الطائفية التي تتحرك تحت مسمى "الحشد الشعبي" سبق وأن اعتقلتهم من مناطق متفرقة في القضاء.
ويُعد هذا الحادث هو الثاني من نوعه في غضون أسبوع، إذ سبق وأن اغتالت هذه الميليشيات خمسة مدنيين قرب القضاء نفسه بعد اعتقالهم وتعذيبهم منتصف الأسبوع الماضي، في مشهد يعكس حجم الإجرام المتواصل الذي تمارسه الأجهزة الحكومية وما يلحق بها من عصابات.
وفي تطور آخر؛ انفجرت سيّارة مفخخة وسط مدينة سامراء جنوب تكريت أيضًا مستهدفة مقرًا تتمركز فيه ميليشيات ما تسمى "سرايا السلام"، وذلك بعد مرور نحو أربع وعشرين ساعة على انفجار مماثل طال نقطة تفتيش في المدينة ذاتها.
وأفادت التقارير الإخبارية الواردة من هناك؛ بأن انفجار السيّارة التي كانت مركونة على مقربة من مبنى مديرية الزراعة في (حي الزراعة) وسط سامراء، والذي تتخذه الميليشيات المذكورة مقرًا لها، أسفر عن أضرار مادية في المبنى.
الهيئة نت
ج
العثور على (13) جثة وانفجار سيّارة مفخخة في حادثين منفصلين جنوب تكريت
