اصيب عشرات الفلسطينيين بجروح مختلفة اثر اقتحام قوات الأمن الصهيونية فجر اليوم الاثنين باحات المسجد الأقصى، كما احتجزت تلك القوات عددا من المعتكفين في المسجد.
ونقلت المصادر الصحفية عن شهود عيان قولهم "إن اقتحام قوات الاحتلال جرى من الأسوار الواقعة بالقرب من (باب السلسلة) وليس من (باب المغاربة) كما تفعل تلك القوات عادة" .. موضحين ان قوات الاحتلال أغلقت بوابات الحرم المقدسي وفرضت طوقا أمنيا في محيطه وداخل البلدة القديمة لتأمين اقتحام اليهود المتطرفين للحرم بمناسبة احتفالهم بما يسمى (عيد العرش).
وأشارت المصادر الى ان عشرات المصلين الذي اعتكفوا الليلة الماضية في المسجد الأقصى ما زالوا محاصرين فيه، مؤكدا أن أكثر من عشرين منهم أصيبوا جراء عملية الاقتحام التي استخدمت فيها القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.
من جهتها، ناشدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها، المؤسسات الإنسانية بالتحرك الفوري من أجل توفير العلاج اللازم للمصابين داخل المسجد الأقصى، الذين ترفض الشرطة الصهيونية إخراجهم، كما دعت العالم الحر والمؤسسات الدولية إلى الضغط على الكيان الصهيوني لإخراج المصابين من المسجد بعد إطلاق القنابل داخله وإصابة العديد من المرابطين فيه.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من دعوة وجهها (موشيه فيغلين) نائب رئيس الكنيست الصهيوني لاقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم بمناسبة (عيد العُرش) اليهودي الذي بدأ الاحتفال فيه يوم الأربعاء الماضي.
يشار الى ان المسجد الأقصى يشهد بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات وهجمات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال بهدف بسط السيطرة الكاملة عليه وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، حيث اندلعت الأربعاء الماضي مواجهات عنيفة في باحات المسجد الأقصى بين قوات الأمن الصهيونية وفلسطينيين كانوا يحتجون على دخول اليهود إلى الباحات، ما أدى إلى اصابة (17) فلسطينيا وثلاثة من عناصر الشرطة بجروح ، واعتقال خمسة فلسطينيين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
اصابة العشرات من الفلسطينيين اثر اقتحام القوات الصهيونية لباحات المسجد الاقصى
