أثار غياب الرئيس الجزائري (عبد العزيز بوتفليقة) عن الظهور في الآونة الأخيرة حتى في التلفزيون الحكومي، تساؤلات لدى عموم الجزائريين، ما عكس حالة من الحيرة في الشارع عن سبب هذا الغياب.
واوضحت المصادر الصحفية ان ناشطين جزائريين اطلقوا على شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة (هاشتاغ) تحت عنوان (أين الرئيس؟) حقق انتشارا كبيرا على موقعي (فيسبوك وتويتر)، فيما قال مشارك يدعى (عبد المؤمن بن حمدة) على موقع فيسبوك: "ان حملة أين الرئيس متواصلة، ومن حقنا أن نعرف أين الرئيس؟".
واشارت المصادر الى ان آخر ظهور للرئيس الجزائري على شاشة التلفزيون الحكومي كان في الحادي والعشرين من أيلول الماضي عندما ترأس اجتماعا حضره كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين لبحث الوضع على حدود البلاد مع كل من مالي وليبيا وتونس .. لافتة الانتباه الى ان الرئيس (بوتفليقة) غاب عن الاحتفال الرسمي بمناسبة عيد الأضحى، وناب عنه رئيس الوزراء (عبد المالك سلال) ورئيسا غرفتي البرلمان العربي (ولد خليفة وعبد القادر بن صالح).
الجدير بالذكر ان (بوتفليقة) كان قد تعرض لوعكة صحية نهاية نيسان عام 2013 نقل على أثرها للعلاج في فرنسا، وبعد عودته الى البلاد في تموز من العام ذاته، مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا، وذلك لانه ما زال يتنقل على كرسي متحرك.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
غياب الرئيس (بوتفليقة) عن الظهور في الآونة الأخيرة يثير تساؤلات لدى عموم الجزائريين
