هيئة علماء المسلمين في العراق

حزب كويتي يطالب برئيس حكومة من خارج آل الصباح
حزب كويتي يطالب برئيس حكومة من خارج آل الصباح حزب كويتي يطالب برئيس حكومة من خارج آل الصباح

حزب كويتي يطالب برئيس حكومة من خارج آل الصباح

طالب حزب الامة الكويتى امة الاسلام اليوم بأن يكون رئيس الحكومة المقبل من خارج أسرة الصباح الحاكمة واصفا الانتخابات التشريعية التى ستجرى فى 92 حزيران/ يونيو بانها غير دستورية. وقال الامين العام للحزب حاكم المطيرى خلال مؤتمر صحافى ان الديموقراطية الكويتية هى الان فى مأزق والحل الوحيد هو فى تشكيل حكومة اصلاح وطنى يرأسها شخص من خارج الاسرة الحاكمة.

واضاف على هذه الحكومة ان تحول الكويت الى دائرة انتخابية واحدة مقابل 25 حاليا وان تعمل على اشهار الاحزاب وتدعو الى انتخابات حزبية تعددية.

وكان حزب الامة وهو اول حزب فى الدول الخليجية تشكل فى كانون الثاني/ يناير 2005 ولكن السلطات لم تعترف به ابدا. ومؤسسو هذا الحزب هم من المحافظين ومن الحركة السلفية. وأوضح المطيرى ان الحزب الذى يفوز بالانتخابات يجب ان يكون له الحق فى تشكيل الحكومة.

ويشغل أفراد عائلة ال الصباح مناصب رئيس الحكومة والوزارات المهمة فى الدولة الخارجية والداخلية والدفاع منذ اعتماد النظام الديموقراطى فى الكويت عام 1962.

وأكد المطيرى ايضا ان الانتخابات الحالية التى ستجرى فى 29 حزيران/ يونيو "بعد غد الخميس" هى غير دستورية وغير شرعية لانه لا يسمح بالانتخاب لما يقل عن اربعين الف مواطن وان هذه الانتخابات تجرى على اساس الدوائر الـ25 غير العادلة، ولا يسمح لهؤلاء بالادلاء باصواتهم لانهم يقطنون فى مناطق سكنية جديدة لم تدرج فى الدوائر الانتخابية.

وشكل موضوع محاربة الفساد مسألة رئيسة فى الحملات الانتخابية الى جانب الاصلاحات السياسية ولا سيما خفض عدد الدوائر الانتخابية من 25 حاليا الى خمس دوائر. وقال المحلل السياسى عايد المناع انها معركة شرسة بين من يريدون اصلاحا جذريا للنظام الانتخابى وأولئك الذين يسعون الى تغيير سطحى يبقى على الوضع الحالي.

وقد تعهد مرشحو المعارضة بوضع مسألة خفض عدد الدوائر الى خمس ضمن أولويات البرلمان المقبل اذا ما فازوا بالانتخابات اذ يعتبرون هذه الخطوة مفتاحا للاصلاحات السياسية الأساسية.

ويقول المعلق الليبرالى احمد الصراف ان البرلمان المقبل سيلعب دورا اساسيا ومهما فى تحديد الوجهة السياسية المستقبلية للبلد. لن تكون الدورة البرلمانية المقبلة دورة عادية على الاطلاق.

وندد مرشحون معارضون بعمليات شراء الاصوات من قبل مرشحين موالين كما اتهموا مسؤولين كبارا واعضاء فى العائلة الحاكمة بالتدخل فى الانتخابات.

وقال الصراف لوكالة الصحافة الفرنسية لقد ضخت كميات هائلة من الاموال فى الانتخابات وهذا أمر غير مسبوق فى الكويت!!.

العرب اونلاين

أضف تعليق