رفضت الولايات المتحدة التعامل مع الزعيم الجديد للمحاكم الإسلامية في الصومال لأنه على القائمة الأمريكية لمن تصفهم بالإرهابيين المطلوب اعتقالهم.
وعين الشيخ حسن ضاهر عويس رئيسًا لمجلس المحاكم الإسلامية وهو برلمان للمحاكم الشرعية التي انتزعت السيطرة على مقديشو من أمراء الحرب في الخامس من يونيو.
كما عين الشيخ شريف أحمد الوجه رئيسًا للجنة التنفيذية المسئولة عن إدارة المحاكم والتي ستنفذ قرارات البرلمان.
وقال شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ـ بحسب رويترز ـ: 'بالطبع لن نتعامل مع شخص مثل هذا وسنشعر بالقلق إذا كان هذا [الاختيار] مؤشرًا على اتجاه هذه الجماعة... لكن فلننتظر حتى نرى ما تقوم به القيادة الجماعية'
وقال المتحدث: إن هناك الكثير من 'المواقف المتغيرة' من ناحية القيادة وإن الولايات المتحدة تنتظر لترى ما حدث.
وسئل ماكورماك هل ستسعى الولايات المتحدة من أجل اعتقال عويس إذا حضر اجتماعات دولية لمناقشة مسألة الصومال فقال إنه لا يعرف الوضع القانوني لأحد على القائمة.
من جهته نفى عويس الاتهامات الأمريكية، وقال في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لا يفهم تصنيفه 'إرهابيًا' من قبل واشنطن وشجب تدخل الولايات المتحدة في الشئون الصومالية.
وأوضح أن فكرة تجميد حساباته المصرفية لا جدوى منها؛ لأنه ليس لديه حسابات في أمريكا. وأضاف: 'أمريكا ليست إلهنا وليست قائدًا، ونشعر بأننا أقوى بكثير، نحن شعب يؤمن بالله وليفعلوا ما يشاءون'.
وقال: إن المحاكم ستتعامل مع أي بلد يكن لها احترامًا، وسترد على أي بادرة عدم احترام من قوى خارجية أو من الحكومة الانتقالية في الصومال.
ووعد بفرض الشريعة الإسلامية في كل أنحاء البلاد. وبشأن تعاونه مع الحكومة الانتقالية قال: 'سنتفق عبر اتباع تعاليم الله'.
وأضاف: 'سنعامل الناس كما يعاملوننا، فإذا احترمونا سنقوم بالمثل ونحترمهم'.
مفكرة الإسلام
واشنطن ترفض التعامل مع زعيم المحاكم الإسلامية بالصومال
