خاص - الهيئة نت - أقامت هيئة علماء المسلمين في مقرها العام في جامع أم القرى ببغداد صباح اليوم الاثنين 26/6 حفلاً تأبينياً بمناسبة استشهاد الشيخ يوسف الحسان عضو الأمانة العامة فيها ورئيس فرعها في المنطقة الجنوبية وإمام وخطيب جامع العرب في مدينة البصرة.
وقد ابتدأ الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم قرأها على مسامع الحضور الشيخ عبد الحكيم السامرائي.
ثم عرض تسجيل مصور لكلمة الشيخ الشهيد كان قد ألقاها في جامع أم القرى بمناسبة تخريج إحدى دورات كلية الإمام الأعظم.
وبعد انتهاء العرض المصور ألقى الشيخ الدكتور حامد عبد العزيز الشيخ حمد كلمة ديوان الوقف بوصفه مدير دائرة التعليم الإسلامي في الديوان.
وكان من المقرر حضور وفد من المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني، وكانت له مشاركة في هذا الحفل ولكن الظروف الأمنية الصعبة في بغداد منعته من الحضور.
وقد شاركت هيئة الدعوة والإرشاد والفتوى بكلمة ألقاها الشيخ زكريا محيي عيسى.
وأثناء الحفل بعثت جمعية الهلال الأحمر العراقي/ المركز العام ببرقية تعزية إلى الهيئة باستشهاد الشيخ.
وكان للمجلس الأعلى لشيوخ العشائر كلمة قرأها على الحاضرين الشيخ علي عبد الله حمد الأمين العام للمجلس.
وللمدرسة الخالصية نصيب في هذا الحفل كان من المؤمل أن يحضر ممثلاً عنها الشيخ علي الجبوري ولكن الظروف التي منعت المؤتمر التأسيسي من الحضور منعته أيضاً.
ثم تقدم الدكتور مثنى حارث الضاري الإلقاء كلمة رابطة التدريسيين الجامعيين بوصفه أحد أعضاء المجلس التأسيسي لها، بعدها قرأ فضيلته كلمة البصائر التي كتبها بنفسه بمناسبة استشهاد الشيخ وهي بعنوان (عندما يؤرخ دم يوسف للمرحلة) وهي موجودة على الموقع في حقل المقالات.
وللهيئة - بطبيعة الحال - كانت كلمة بهذه المناسبة ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي مسؤول قسم العلاقات الخارجية فيها.
ولم يخلُ الحفل من قصيدة رثاء باستشهاد الشيخ ألقاها على مسامع الحضور الشيخ خضير الدليمي من إذاعة أم القرى والقصيدة من تأليفه.
وقد حضر الحفل جمهور من المدعويين من النساء والر جال إذ كانت الدعوة عامة، كما حضره عدد من وسائل الإعلام.
هذا وقد أدار الحفل التأبيني عريفاً له الشيخ يونس مهدي العكيدي عضو قسم حقوق الإنسان في الهيئة، وكان قد أطلق سراحه من معتقلات قوات الاحتلال الأمريكي حيث قضى قرابة خمسة أشهر ونصف منذ اعتقاله هو وخمسة من إخوانه حراس المقر العام للهيئة أثناء مداهمة قوات الاحتلال له ليل السبت 7/1/2006 بحجة وجود إرهابيين ومختطفين عراقيين وأجانب في المقر العام للهيئة ولكنها لم تجد شيئاً من ذلك فاعتقلت الشيخ العكيدي ومن معه لتغطي على خيبتها وانكسارها.
الهيئة تقيم حفلاً تأبينياً بمناسبة استشهاد الشيخ الدكتور يوسف الحسان عضو الأمانة العامة فيها
