أكّد وزير الخارجية الإيراني (محمد جواد ظريف) أن بلاده قدمت وما تزال تقدم ما وصفها بـ\"مساعدات\" للحكومة السابقة والحالية في إطار حربهما التي تستهدف العديد من محافظات العراق.
وقال ظريف في حديث أجرته معه صحيفة (ناشيونال إينترست) الأمريكية ونشرت بعض تفاصيله اليوم الجمعة: "لولا المساعدة الايرانية العاجلة للعراق لكانت الحكومة العراقية وحكومة منطقة كردستان قد سقطتا على يد الإرهاب" على حد وصفه، مؤكدًا أنه لولا إيران ودول أخرى في المنطقة لكان ما سمّاه "الإرهاب" قد سيطر على العاصمة السورية دمشق، في مؤشر آخر يدل على اعتراف إيران بتورطها في الملف السوري.
وتأتي هذه الاعترافات لتبين حجم الكذب الذي كانت طهران تحاول إيهام العالم به؛ من أنها غير متدخلة في الشأن العراقي، على الرغم من أن تقارير أمريكية نشرت قبل نحو شهرين أخبارًا تفيد بمشاركة خمسة آلاف فرد من الحرس الثوري الإيراني بمعارك في محافظة ديالى العراقية.
إلى ذلك؛ يرى مراقبون أن حديث ظريف لصحيفة أمريكية بأسلوب يتطابق مع خطط الولايات المتحدة في المنطقة بذريعة "الإرهاب" يكشف مجددًا أن طهران ليست لديها أية خلافات مع واشنطن، وأنها والقوى المتحكمة في العالم يسيران على خط واحد من التفاهمات حول الأطماع والنفوذ في الشرق الأوسط.
وكالات + الهيئة نت
ج
اعترافًا بتدخلها المباشر في العراق.. وزير خارجية طهران يؤكد مساعدة بلاده لحكومة العملية السياسية
