انطلقت مسيرة حاشدة من داخل مخيم شاتيلا في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الثلاثاء باتجاه مقبرة الشهداء بمناسبة الذكرى (32) لمجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الكيان الصهيوني عام 1982.
واوضحت المصادر الصحفية ان المشاركين في المسيرة ـ التي انضم اليها ممثلون عن بعض الفصائل الفلسطينية وذوي الشهداء وعدد من أبناء المخيم ـ رددوا شعارات نددت بتلك المجزرة الوحشية، وطالبوا بمحاسبة الكيان الصهيوني على كل جرائمه ضد الفلسطينيين، كما استنكروا الصمت الدولي ازاء الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات.
ونقلت المصادر عن (جامعة الدول العربية) قولها في بيان لها اليوم: "إن الاتفاقيات التي وقعت مع أكثر من طرف دولي لحماية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية لم تحترم، ما تسبب في حدوث مجزرة صبرا وشاتيلا التي أدانتها الجمعية العامة للأمم المتحدة .. لافتة الانتباه الى ان دعوة المجتمع الدولي لإنشاء لجنة تحقيق في المجزرة وقت حدوثها لم تسفر عن نتائج إيجابية.
واعاد البيان الى الاذهان تفاصيل تلك المجزرة البشعة .. موضحا أن قوات الاحتلال الصهيوني أغلقت مداخل المخيم بمساعدة أعوانها وبدأ القتل الذي استمر نحو (48) ساعة مخلفا نحو ثلاثة آلاف شهيد دفنوا في مقابر جماعية.
ودعت جامعة الدول العربية في ختام بيانها إلى محاكمة مرتكبي تلك المجزرة التي لن يسقط حق ضحاياها بالتقادم .. مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
في الذكرى (32) للمجزرة .. انطلاق مسيرة حاشدة باتجاه مقبرة شهداء مخيم صبرا وشاتيلا
