كشفت مصدر طبي اليوم ان جثة المحامي خميس حميد العبيدي لم يتم وضعها في ثلاجة الطب العدلي منذ مقتله في حي اور بمنطقة الشعب شرق بغداد بعد أن اختطفه عناصر المليشيات الطائفية من منزله في الدورة جنوب بغداد.
وافاد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان المليشيات قامت بتهديد الموظفين في ثلاجة الطب العدلي بمنطقة باب المعظم من الاحتفاظ بجثة المحامي في الثلاجة كي تتحلل رغم اثار التعذيب الشديدةعلى جثته.
ومن جانب اخر اكد شهود عيان الخبر وذكروا ان جثة المحامي لم توضع في الثلاجة بدائرة الطب العدلي طيلة فترة وجودها في الدائرة، واكدو ان جثة المحامي تم دفنها في مقبرة الاعظمية بجوار نهر دجلة في منتصف ظهر امس السبت.
وتأتي هذه الجريمة لتؤكد انتشار سرطان المليشيات الخبيثة في دوائر الدولة ومؤسساتها ليس الأجهزة الأمنية وحسب بل حتى في المؤسسات المدنية والخدمية والإنسانية نتيجة سياسة المحاصصة الطائفية والعرقية التي فرضها الاحتلال الأنكلو أمريكي منذ دخوله المشؤوم إلى بلادنا وعملت بها جميع الحكومات المشكلة في زمانه فلم تبق قيمة للإنسان لا في حياته ولا بعد مماته؟!!
وكالات
المليشيات الطائفية منعت موظفي الطب العدلي من حفظ جثة المحامي العبيدي في الثلاجة إلى أن دفن!
