أكّدت هيئة علماء المسلمين؛ أن الهجمات الطائفية التي أخذت تتصاعد بشكل مقصود ضد بيوت الله وعلماء الدين من أئمة وخطباء المساجد في بغداد وحزامها؛ تأتي بإسناد من الحكومة الطائفية وأجهزتها القمعية؛ التي توفر الغطاء لعصابات الميليشيات وهي تجوب شوارع العاصمة.
وأوضحت الهيئة في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام مساء اليوم السبت؛ أن مجموعات من ميليشيات "الحشد الشعبي"؛ ارتكبت أول أمس الخميس جريمة جديدة عندما أقدمت في محاولة اغتيال غادرة وبمسدسات كاتمة للصوت ضد الشيخ (إبراهيم صالح السامرائي) إمام وخطيب جامع ثوبان في منطقة (شارع/60) بحي (الدورة) جنوب بغداد، وأدّى ذلك؛ إلى إصابته بجروح خطيرة تم نقله إلى المستشفى وهو في حال خطرة.
وبيّنت الهيئة في تصريحها؛ أن الشيخ (إبراهيم السامرائي) يشهد له أهالي بغداد ومساجدها بالعلم الجم والخلق العالي والدعوة المتواصلة والنشاط العلمي والدعوي خدمة لدين الله، مشيرة إلى أن الميليشيات الغادرة كانت قد استهدفت والده الشيخ (صالح السامرائي)، بمحاولة اغتيال مشابهة أودت بحياته ومقتله في وقت سابق.
كما أعاد تصريح الهيئة إلى الأذهان الجرائم المماثلة التي ارتكبتها الميليشيات الطائفية عبر استهدافات سابقة ومتوالية بهجمات ممنهجة ضد بيوت الله ومرتاديها الركّع السجود في جوامع (سارية والصدّيق ومصعب بن عمير والكلمة الطيبة في ديالى، والأمين محمد والموظفين ومائدة الرحمن والتيسير والعزيز الغفّار في المحمودية جنوب بغداد) وغيرها من الأحداث القريبة.
وفي هذا السياق وثقت هيئة علماء المسلمين؛ أن حكومات بحار الدم التي طالما تكلمت عن الأسلحة كاتمة الصوت وكشفت هي عنها؛ بأن المنطقة الخضراء تغص بها في مكاتب مسؤولين حكوميين نافذين؛ ما تزال توفر الدعم والغطاء للميليشيات التي تنفذ هجمات مسعورة ضد المدنيين العزّل في عدد من مناطق المحافظات الثائرة، وهي مطلقة اليد مرتكبة مجازر وحشية في ظل سكوت مطبق من العالم كله، فضلاً عن أن المنظمات الدولية والهيئات الأممية صامتة عما يجري في العراق من ويلات ومآسٍ ونكبات.
الهيئة نت
ج
الهيئة تستنكر بشدة جريمة محاولة اغتيال الشيخ (إبراهيم السامرائي) إمام وخطيب جامع ثوبان بمنطقة الدورة
