أصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص محاولة اغتيال الشيخ إبراهيم صالح السامرائي، وفيما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
ففي تصاعد مقصود للهجمات الطائفية ضد بيوت الله وعلماء الدين من أئمة وخطباء المساجد في بغداد وحزامها بإسناد من الحكومة الطائفية وأجهزتها القمعية؛ وتوفير الغطاء لعصابات الميليشيات وهي تجوب شوارع بغداد؛ تشن مجموعات من ميليشيات "الحشد الشعبي" هجمات مسعورة ضد المدنيين العزّل في عدد من مناطق المحافظات الثائرة، وهي مطلقة اليد مرتكبة مجازر وحشية في ظل سكوت مطبق من العالم العالم كله ومنظماته الدولية وهيئاته الأممية عما يجري من ويلات ومآسي ونكبات.
وقد ارتكبت هذه الميليشيات الغادرة الخميس 4/9 جريمة جديدة عندما أقدمت في محاولة اغتيال غادرة وبمسدسات كاتمة للصوت ــ لطالما تكلمت عنها حكومات بحار الدم وكشفت هي عنها بأن المنطقة الخضراء تغص بها في مكاتب مسؤولين حكوميين نافذين ــ ضد الشيخ (إبراهيم صالح السامرائي) إمام وخطيب جامع ثوبان في منطقة شارع/60 بالدورة جنوب بغداد، أدت إلى إصابته بجروح خطيرة تم نقله إلى المستشفى وهو في حال خطرة.
ويشهد أهالي بغداد ومساجدها للشيخ (إبراهيم السامرائي) بالعلم الجم والخلق العالي والدعوة المتواصلة والنشاط العلمي والدعوي خدمة لدين الله، وكانت الميليشيات الغادرة قد استهدفت والده الشيخ صالح السامرائي، بمحاولة اغتيال مشابهة أودت بحياته ومقتله في وقت سابق.
الجدير بالذكر أن استهدافات سابقة ومتوالية بهجمات ممنهجة استهدفت بيوت الله ومرتاديها الركّع السجود في جوامع (سارية والصدّيق ومصعب بن عمير والكلمة الطيبة في ديالى، والأمين محمد والموظفين ومائدة الرحمن والتيسير والعزيز الغفّار في المحمودية جنوب بغداد) وغيرها من الأحداث القريبة.
قسم الثقافة والإعلام
11ذو القعدة/ 1435 هـ
6/9/2014 م
تصريح صحفي بخصوص محاولة اغتيال الشيخ إبراهيم صالح السامرائي
